آخر الأخبار

مئات الإصابات بحمى الضنك والمرض يطرق أبواب كل منزل في سنار

أكد متطوعون رصد 192 حالة إصابة جديدة بحمى الضنك في محليات ولاية سنار اليوم السبت 17 أكتوبر الجاري، وفقاً لمعلومات واردة من المستشفيات التي أُحيل إليها المصابون إثر تفشي موجة من الوباء بالولاية.

 

 

 

 

وقال متطوعون ومصادر طبية لـ “الترا سودان” إن المستشفيات والمراكز الصحية استقبلت خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الماضية 852 حالة إصابة بحمى الضنك بمحليات الولاية، علاوة على تسجيل 327 حالة يوم الخميس، و 242 حالة يوم الجمعة (16 أكتوبر الجاري).

 

 

 

 

وأوضح مصدر طبي اشترط عدم نشر اسمه لعدم تخويله بالتصريح أن المصابين عادة ما يتلقون مسكنات أدوية الملاريا و”البندول” مع التزام البقاء داخل الناموسية خلال فترة العلاج، مشيراً إلى أن أغلب المنازل في ولاية سنار باتت تعاني من انتشار الوباء.

 

 

 

في مقابل ذلك، أعلنت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار استمرار حملة مكافحة نواقل الأمراض لليوم الثاني على التوالي، للحد من انتشار حمى الضنك والملاريا بجميع محليات الولاية، مع التركيز على المناطق الأكثر تأثراً بالإصابات.

 

 

 

 

وأكد المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، إبراهيم العوض أحمد أبوكمة، استمرار الحملة حتى القضاء على المرض، مثمناً الدعم اللوجستي الكبير المقدم من وزارة الصحة الاتحادية، والمتمثل في توفير عربات التدخل السريع وألف لتر من المبيدات. وامتدح أبوكمة تفاعل مجتمع ولاية سنار مع جهود المكافحة، مشدداً على أن الوقاية تبدأ من المنزل، معرباً عن تقديره للدعم الكبير المقدم من حكومة الولاية والشركاء، وداعياً المواطنين إلى مواصلة التفاعل مع الحملات الجارية.

 

 

 

من جانبها، أوضحت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالوزارة، فاطمة محمد عبد الحليم، أن الحملة تسير وفق الجدول الزمني المخطط له تحت إشراف متواصل من الضباط الإداريين بالمحليات وبمشاركة فاعلة من جهاز المخابرات العامة. وأشارت إلى أن الرش عبر العربات يسهم في مكافحة الملاريا، بينما يستهدف الرش بالمضخات المحمولة والتفتيش المنزلي القضاء على ناقل حمى الضنك. ودعت الأسر والأمهات إلى الاهتمام بتجفيف أواني حفظ المياه (كالأزيار والبراميل والعلب الفارغة) لتفادي تجمع المياه العذبة الراكدة التي تُعد بيئة نموذجية لتوالد البعوض الناقل.

 

 

 

 

وفي السياق ذاته، أفاد مدير إدارة تعزيز الصحة بولاية سنار، محمد حسن البدري، بأن فرق تعزيز الصحة تعمل جنباً إلى جنب مع فرق مكافح نواقل الأمراض بالتنسيق مع أئمة المساجد والإدارات الأهلية وقادة المجتمع، بهدف رفع مستوى الوعي الوقائي وتعزيز مشاركة المواطنين في جهود المكافحة.