النيل الأزرق تتأهب لتسيير قافلة الأمل الوطنية لدعم ولاية شمال كردفان
حكومة الإقليم تشرع في اتخاذ تدابير من أجل تخفيف حدة الضائقة المعيشية…
بادي : عودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان….
مؤشرات تؤكد نجاح الموسم الزراعي بنسبة( 100%)…
وزير المالية يعلن دعم بـ(3) ملايين جنيه….
العقار: العدو يتحرك في حدود الإقليم ونحن له بالمرصاد….
عقدت حكومة إقليم النيل الأزرق بقيادة الفريق أحمد العمدة بادي، أمس الأحد، لقاءاً جامعا ضم ممثلي وقادة الإتحادات والمؤسسات الإقتصادية والقيادات الشعبية والأهلية بالإقليم، وذلك إنفاذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الإتحادي الرامية لتسيير القافلة الوطنية الداعمة للأوضاع بولاية شمال كردفان، وذلك بمشاركة عددا من أعضاء الحكومة واللجنة الأمنية واللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم .
وأشاد بادي بالإنتصارات التي ظلت تحققها القوات المسلحة والقوات المساندة لها بكافة المحاور.
تقرير : ساجدة دفع الله
بشريات ومؤشرات…..
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، على أهمية المشاركة في إنجاح قافلة الإقليم المتوجهة لولايات كردفان الكبرى، بقيادة الرموز الوطنية والتاريخية بالإقليم، وقال إن تحديات المرحلة الماثلة تستدعي الوقوف خلف القوات المسلحة ممثلة في قيادة الفرقة الرابعة مشاة وقيادة سيطرة عمليات الإقليم.
الفريق وأعلن بادي خلال مخاطبته أمس الأحد، بقاعة الشهيد عاطف عجمان بأمانة الحكومة، فعاليات اللقاء الجامع الذي ضم قادة وممثلي الإتحادات والمؤسسات الإقتصادية والقيادات الشعبية والأهلية بالإقليم، أعلن عن عودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان والكدالو إلى مناطقهم بفضل تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والإدارة الأهلية والمواطنين عامة،
وشدد الحاكم على أن الجهد مصوب لتسيير قافلة كبرى دعماً للمناطق المتأثرة بإعتداءات التمرد بمناطق شرق محافظتي الروصيرص وودالماحي، منوه إلى أن هناك تدابير تجرى على قدم وساق من أجل تخفيف حدة الضائقة المعيشية بصورة عامة وتأمين دقيق الخبز بالإقليم.
أشاد أحمد بالدور المتعاظم للإدارة الأهلية في دعم المصالحات المجتمعية وتعضيد الجبهة الداخلية في وجه المؤامرات والإعتداءات التي يشنها التمرد وفلول الجنجويد ومليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة، كاشفاً عن بشريات ومؤشرات تؤكد نجاح الموسم الزراعي بنسبة( 100%) تحقيقاً للأمن الغذائي بالإقليم والأقاليم الله والولايات الأخرى على مستوى البلاد.
وحيا العمدة الذكرى العطرة للشهداء الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض الوطن، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة للمفقودين.
تكافل وتراحم…..
من جانبه أكد وزير المالية والتخطيط الإقتصادي مولانا عباس عبدالله كارا، أن القافلة تُعد إمتداداً للأرث التأريخي لإنسان الإقليم في دعم قيم التكافل والتراحم.
وقال كارا :”إن اهلنا في ولايات كردفان متحملين حرب شرسة وكبيرة جداً وامامهم جيوش كثيرة، بجانب وجود أعداد كبير من النازحين لذلك يستحقون الدعم والموازرة، مثمن جهد حاكم الإقليم ولجنة الاستنفار، في تسير قافلة الدعم لشمال، كردفان.
وأعلن وزير المالية جاهزية الوزارة لتقديم الدعم للقافلة بمبلغ ثلاثة مليون جنيه، متمنياً تحرير كافة ربوع البلاد من دنس التمرد وفلول مليشيا آل دقلو الإرهابية.
رسالة للمليشيا …..
وفي السياق ذاته أبان رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم د. فرح إبراهيم العقار، أن تسيير القافلة يجئ عرفاناً بمواقف ولايات البلاد وأقاليمها المختلفة ودعمهم للإقليم خلال المرحلة السابقة.
وأضاف العقار، أن رئيس الوزراء وجه كافة الإقليم وولايات السودان بتسير قافلة الأمل الوطنية لدعم وموازرة شمال كردفان، وأيضاً رسالة واضحة في بريد مليشيات الدعم السريع ومعاونيها، بأن السودان اسم على وحكومة وشعب وجسد واحد، ولن ينفصل عن بعضه مهما حدث.
وأشار رئيس اللجنة العليا للإستنفار أن العدو يتحرك في حدود إقليم النيل الأزرق مسمى ولكن نحن له بالمرصاد والقوات المسلحة والمستنفرين وكافة قوات الإسناد في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لدحر العدو.
و بدوره أعلن ناظر عموم قبائل الإقليم المك الفاتح يوسف حسن عدلان إلتزام الإدارة الأهلية بدعم وإنجاح القافلة كما تحدث في اللقاء ممثلين لقطاعات المزارعين و الرعاة والمصارف والتأمين الصحي والمرأة معلنين دعمهم لإنجاح القافلة.