آخر الأخبار

بشرى عظيمة لشيخ الزين.. ارتفعت مكانته أكثر بين الناس

الواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*أعداء الله ودينه في الأرض، لن يكفوا عن أنتاج (السفاهة والخسة طعناً في عرش الإسلام الذي (لن ينهار) أبداً في وطننا السودان بحول الله وعزته وعزيمة الرجال، ولن تخمد نار القرٱن ولن تبح الأصوات  (المرتلة) له والتي وجدت لها مساكن في ٱذان وقلوب الناس، وصوت الشيخ الزين وتلاوته أخذ (قيمته) الكبري و (عذوبته)، بين الملايين الذين (أدمنوا) سماع صوته وتموجاته (الممتعة)، بل أن تلاوة الزين للقرٱن صارت (معلماً بارزاً) من معالم حركة (الحياة العامة) في الأسواق والمساجد والمركبات العامة ناهيك عن أنتشار (الإستماع الخاص) لها، وتلك كلها من (البشريات) التي اختص بها الله بإذنه تعالي أهل القرٱن، إذا جعلهم (محبوبين) بين المسلمين..فكأن الله أراد أن تخرج من جحور هؤلاء (السفهاء المقبوحين) هذه التجربحات في حق شيخ الزين لتزيده (توهجاً وقرباً) في نفس كل مسلم، فقد يسلط الله (جاهلاً) على شخص (رفيع المكانة) ليصل به إلي مكانة (أكثر رفعة) من التي كانت قبلها، والٱن كأني أرى شيخ الزين وقد (تربع بهيبة) على هذه المكانة الجديدة.

*أما أنتم أيها السفهاء الضالين، فإننا نعلم جيداً  أن أكاذيبكم في حق شيوخ البلد والطعن فيهم، تمثل صفحة من (صفحات عدوانية) من (عداوة) الماسونية والعلمانية وتوابعهم من الحهلاء ضد الأسلام في السودان، فأنتم أيها البؤساء لن تكون خيبتكم اقل من خيبة أئمة الكفر في صدر الأسلام فكل زمان قابل على أن يلد مثل (ابي جهل وأبي لهب) وامراته حمالة الحطب، ثم في النهاية يهوي بكم الله جميعاً في (نار جهنم)، ولاتغرنكم (شياطنكم) بأنكم قادرون على هدم الإسلام والقرٱن في السودان، فإن (قادتكم) شياطينكم إلى (الإعتقاد) بأنكم يمكن أن تعوضوا (فشلكم) في حرب التمرد وأذنابه القحاتة ضد الاسلام وقيم الأمة، (بالإساءة) لحفظة القرٱن ومن يتلونه مثل شيخ الزين فاعلموا أن (الخسران) نصيبكم الذي ينتظركم، فلن تنالوا من شيخ الزين ولا من أخوانه الٱخرين شيئاً إلا هذا الأذى الذي يضاف بإذن الله لميزان حسناتهم.

*شاءت إرادة الله أن يعقب كل تهجم وسفه وتٱمر على الإسلام والعلماء والشيوخ، (زيادة إهتمام) الناس بالدين واللجوء للعلماء والتمسك بالقرٱن..والله غالب على أمره ولو كره اعداء الإسلام..(فأهنأ) يا شيخ الزين، فقد ساق الله إليك (رزقاً عظيماً) وانت تقف بنفسك على هؤلاء (الملايين) الذين يذكرونك بالخير و(يدافعون) عنك في وجه هؤلاء (السفلة المنحطين) الذين يحاولون عبثاً التقليل من مكانتك (العالية) بين الناس…حياك الله ياشيخ الزين وأبقاك صوتاً (حلواً) يتلو كتاب الله و(يطرب) المستمعمين و(يغيظ) كل ساقط يعادي دين الله والقرٱن.

سنكتب ونكتب.