مناشدات عاجلة بعد نزوح 402 أسرة إلى “طويلة”
أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور عن وصول 48 أسرة جديدة إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، أمس الجمعة، ليرتفع إجمالي النازحين خلال سبتمبر الجاري إلى 402 أسرة تضم 2305 أفراد.
وقال المتحدث باسم المنسقية آدم رجال في بيان اليوم السبت، حسب التراسودان، إن معظم الوافدين الجدد من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أن التدفق المستمر يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل استمرار الحرب والجفاف وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن العائلات النازحة تعيش في ظروف قاسية، ومحرومة من الغذاء والدواء والمياه النظيفة، في وقت تعاني فيه المخيمات نقصًا حادًا في المأوى والخدمات الصحية، مما يزيد المخاطر على الفئات الأكثر ضعفًا.
وأوضح البيان أن استمرار النزوح يهدد بانهيار النسيج الاجتماعي ويجعل النساء والأطفال عرضة لصدمات نفسية.
وحددت المنسقية احتياجات النازحين العاجلة في توفير حصص غذائية طارئة، وأدوية أساسية ودعم المراكز الصحية، ومصادر مياه شرب نظيفة، وخيام لإيواء الأسر الوافدة، إضافة إلى برامج للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والنساء.
وحذرت من أن تجاهل الأزمة سيؤدي إلى مزيد من المعاناة، داعية المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة وضمان حماية النازحين.
وتُعد طويلة من أبرز المناطق التي تستقبل الفارين من القتال الدائر بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع في إقليم دارفور منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، والذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف.
وتواجه المنطقة التي تأوي عشرات الآلاف من النازحين منذ سنوات، ضغطًا متزايدًا مع شح الموارد وتراجع التمويل الإنساني، في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من مجاعة تهدد أجزاء واسعة من الإقليم.