
لهنْ تُرفع القبعات
صمت الكلام
فائزة إدريس
*لايختلف إثنان في الأدوار النبيلة العظيمة الكبيرة السامية الهامة التي تقوم بها الأمهات تجاه أسرهن فهن السند والركائز والشمعات التي تحترق من أجل سعادتها في كل زمان ومكان.
*وجوههن مشرقة ضاحكة مستبشرة لايبدين سأماً ولايتضجرن ولاينتابهن الملل بالرغم من ذاك الكم الهائل من الأعباء اليومية الدائمة المستديمة التي تتكبل بها أعناقهن، وإن تسللت خيوط من السأم ذات حين وزمان فهن يشرعن في أن يخفين ذلك.
*تلك الأحمال الثقيلة التي لا تعد ولاتحصى والتي نأخذ منها على سبيل المثال لاالحصر تربية الأبناء وغرس القيم الفاضلة في نفوسهم مع متابعة التعليم والدراسة ومراقبة السلوك مراقبة دقيقة، إضافة للتعامل مع مشكلات النمو والمراحل العمرية المختلفة.
*فتلك المسئولية لاتقدر بثمن وذاك العطاء لاحدود له والذي يتواصل ويمتد لسنوات وسنوات فهو معين لا ينضب.
*تتمتع الأمهات على السواء بصبر لا مثيل له يتحملن الشدائد والخطوب إذا ألمت بأسرهن ويحتوينها بقلوب تتسع للألم كما يتسع البحرلأمواج تهدر فيه ثم تهدأ، ويبقى هو بحراً لاتغيير فيه كما ألفه الناس.
تعد الأم ركيزة الأسرة وعمودها الفقري، فهي القلب النابض الذي يمنح الحب والدفء دون مقابل.
و تواجه الأمهات ضغوطا نفسية ناتجة عن القلق المستمر على الأبناء، سواء من حيث صحتهم أو تعليمهم أو مستقبلهم. فالأم لا تنفصل عن هموم أبنائها، وتعيش تفاصيل حياتهم وكأنها جزء من كيانها، مما يرهق مشاعرها ويجعلها تتحمل الاماً مضاعفة دون أن تبوح بها، فهكذا هي وذلك هو ديدنها وفطرتها التي فُطرت عليها.
نهاية المداد:
أما الكتب التى تبقي فهى الكتب التى ليست مقررة علينا .. أى التى تشتريها لتقرأها أثناء الاجازة
فنحن نقرؤها لأننا نريد ذلك وإذا قرأنا فبكامل حريتنا وبلذة، ونري فى هذه القراءة تأكيداً للذات وتنمية للشخصية.
(أنيس منصور)