
بداية القصة القصيرة جداً في السعودية
قريبٌ أنا منكم
حسن علي البطران
بدعوة من مقهى حبات القهوة بمنطقة تبوك – وهي إحدى مناطق مملكتنا الغالية ( المملكة العربية السعودية ) – قدمت محاضرة عن بداية القصة القصيرة جدا في السعودية منذ النشأة حتى الوقت الراهن وذلك ضمن برنامج الشريك الأدبي الذي تشرف عليه هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة السعودية ؛ تحدثتُ كتمهيد لموضوع المحاضرة عن بداية القصة القصيرة في السعودية بشكل موجز وسريع بدأت ذلك من البدايات لظهورها عام ١٣٤٤ الموافق ١٩٢٦م والذي كانت قبل تأسيس السعودية الثالثة وأثناء التأسيس وبعده أي بعد إعلان الملك عبّدالعزيز توحيدها والإعلان عن الأسم الرسمي : المملكة العربية السعودية وخلال فترة الحرب العالمية الثاني ( ١٩٣٩ – ١٩٤٥م ) وما تأثيرها على الحركة الأدبية والثقافية العالمية والمملكة جزء من تلك دول ولكنها لم تتاثر بذلك وواصل المبدعون السعوديون في كتاباتهم القصصية ونشروا بعضها ، بطبيعة الحال ذكرت نماذج لبداية الكتابة القصصية ومامرت به من مراحل تطور وصعوبات وبعض العقبات وكذلك النشر عبر الصحافة ، بعد ذلك أنتقلت بشكل تقافزي إلى بداية كتابة القصة القصيرة جداً في السعودية وكان أول ظهور لها في عام ١٩٧٦م وما مرت به من مراحل مع ذكر بعض الأسماء في كل مرحلة وأطلقت على كل مرحلة ( قفزة ) لذا قفزت القصة القصيرة جدا في المملكة العربية السعودية بتسع فقرات تفاعلت وتداخلت هذه القفزات مع بعضها البعض حتى تشكلت القصة القصيرة جداً بمعطياتها في الوقت الراهن وقد ذكرت بعض من تميز في كل قفزة حتى وقتنا الراهن لم أغفل عن ذكر بعض العقبات التي صاحبت كل قفزة من هذه القفزات وكذلك ذكرت بعض المعطيات الجميلة في كل قفزة .
وقد حظيت المحاضرة بمداخلات ثرية وترحيب جميل للموضوع من بعض الأكاديميين المتواجدين بالندوة .. نعم القصة القصيرة جداً في السعودية تحتاج إلى رعاية وإهتمام كبير ولذا تفاعلت الجهات الثقافية والإبداعية معها وإن كان متأخراً لكنه إهتمام رائع وجميل وفتحت له آفاق كبيرة ، ولا يخفى أن هذا الجنس من الإبداع القصصي أخذ ينافس ما يماثله في الدول العربية بل تسيد المشهد القصصي القصير جداً على بعض الدول العربية إن لم يكن جميعها ..!
وبالقصة القصيرة جداً أنا قريب منكم وسأظل كذلك منكم ومنها ..!
تحياتي ،،