آخر الأخبار

لاوقت لسفاسف الأمور… حسم التمرد الواجب الآني الأهم

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*رصيد المتمرد المدعو إبراهيم بقال من مواقف الخزي والعار ما يكفي لرميه في أقرب قمامة للعملاء، فليس الوطن في حاجة لأمثاله حتى نجعل منه مادة إعلامية يتداولها الناس وتحمل اعتذارات منه لقيادات الدولة، كأنما من أرسل إليهم الاعتذار من (الإضينات تدقهم وتتعضر ليهم..) أو كأنما هم غير معنيين بماحاق بالشعب من ضرر وجرائم على يد التمرد وأذنابه، ناهيك عن حالة هذا (المعتوه) الذي ألبسوه زياً عسكرياً برتبة (فريق أول) ونصبوه والياً للخرطوم..فهل ياترى بقيت فيه (ذرة) من وطنية حتى نقبل بعودته كأنما هو من طلائع الفاتحين في معركة تحرير الخرطوم؟ وهل أصبح من الممكن أن يحصل كل من أجرم في حق الوطن على (صك براءة) بالمجان ثم على الشعب أن يشرب من البحر؟ أليس في مثل هذه المواقف (مايهز ثقة) المواطن في قيادة الدولة بل ويفقد فيها أي أمل يرجوه؟

*لا نظن أن البرهان أو ياسر العطا أو غيرهم في القيادة هم من أعطوا الضوء الأخضر لعودة هذا (الكلب العاوي)، فهموم معركة القضاء على التمرد وقطع دابر العملاء أكبر من الإنشغال (بسفاسف الأمور) التي يحكي عنها هذا (الجدل العقيم) حول عودة بقال ومايقال حول منحه (جواز سفر خاص) ليعود ظافراً، ومثل هذا الجواز لايجده من (يطاردون) التمرد في بلاد (الغربة) ويرفعون من شأن الوطن وشعبه…أما ماقيل عن معلومات ينتظرها من يمهدون لعودته، فليست هي أكثر من فلان قال وأنا قلت لفلان بل هي في الأصل مجرد (ونسة جوفاء) لاتخفى تفاصيلها على أحد..أما ماهو أهم أن نتذكر أن مواقف هذا الشخص و(مساندته الفاحشة) للتمرد والإساءآت التي أطلقها ضد (رموز الدولة) ومن كان في صفهم، و(تثبيطه) همم المقاتلين، تشكل ملفاً (كامل الأركان) يقوده من أذنيه للمحاكمة ليقول القانون كلمته وينال العقاب الذي يستحقه.

*ثم نقول أن التعويل على المتمردين في إستخلاص (معلومات) استخباراتية أشبه بمن (يحلب) من ضرع (جف) فيه الحليب، فكل من دخل التمرد يعني أنه أصيب (بالتيبس الوطني) في ضرعه ونفسه، وفقد أي (منفعة) ترجى منه لأنه إما قاتل او مغتصب أو سارق أو مصدر معلومات، مايعني (الشراكة التامة) في كل جرائم التمرد، وعليه ليس من (الصدق والوفاء) للشعب (المتضرر) أن نتجاوز عن المجرمين و(نركل) بالقدم والتجاهل مطالبات الشعب بإيقاع (أقسى العقوبات) على هؤلاء الأوباش…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.

سنكتب ونكتب