
العلاقات الإنسانية بين الشد والجذب
صمت الكلام
فائزة إدريس
تعد العلاقات الإنسانية من أهم جوانب الحياة الشائعة في حياة كل فرد، فهي تعزز الشعور بالانتماء وتساهم في تحسين الصحة النفسية والبدنية وتساعد في التطوير الاجتماعي وتعضد من روح التعاون والتكاتف بين الناس.
*تتنوع وتتباين العلاقات بكافة مسمياتها المعروفة لدى الجميع ولكي تكون تلك العلاقات ناجحة ويكتب لها الديمومة لابد من توفر بعض العوامل التي تساهم بفاعلية في أزدهارها، كالاحترام المتبادل بين الجميع والتواصل الفعال المتمثل في المقدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بوضوح والشفافية والثقة المتبادلة إضافة للدعم المتبادل حيث يسعى الأفراد إلى دعم بعضهم البعض في أوقات الشدة مما يعزز وينمي الروابط بينهم.
*ولكن في بعض الأحيان يتعكر صفو العلاقات الإنسانية حينما تطفو على سطحها شوائب تغير معالمها البيضاء الناصعة، كسوء الفهم الذي يتسبب في الكثير من الصراعات والمشكلات وفقدان الثقة بين الأطراف. ولايفوتنا ذكر تغيرات الحياة التي يمر بها الإنسان في حياته والتي لها دور بارز في (تهلهل) العديد من العلاقات على مر الأزمان والدهور، كيفما كان مسمى العلاقة.
*وقد يتسلل شعور للأفراد بعدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين وماتجول به دواخلهم فتكون الحدود في العلاقات بين أولئك وهؤلاء غير واضحة يكتنفها الإبهام وتحيط بها هالة من الغموض تقود إلى وهنها وفتورها في أغلب الأحيان.
فالعلاقات الصحية الواضحة تعزز من الشعور بالانتماء والأمان والثقةوتنمي المزيد من المشاعر الإيجابية بينما العلاقات المبهمة يتمخض عنها مشاعر سلبية فائقة.
نهاية المداد:
أستطيع رؤية الشمس، لكن حتى وإن لم أراها، فأنا أعلم أنّها موجودة، وأعلم أنّها هناك…هذا هو معنى العيش.
(دوستويفسكي)