آخر الأخبار

صفقة سلاح بين الدعم السريع ومليشيا فانو الإثيوبية

باعت مليشيا الدعم السريع أسلحة جديدة وذخائر لمليشيا الفانو الإثيوبية في مدينة حدودية بين السودان وإثيوبيا.وفر العشرات من عناصر المليشيا خوفا من الموت والأسر من معارك الدندر الأخيرة مع الجيش السوداني ودخلوا إلى المناطق الحدودية مع إثيوبيا.
وفي أكتوبر 2024م، أطلق الجيش الإثيوبي عملية عسكرية تستهدف ميلشيات الفانو المتمرّدة في منطقة أمهرة والتي تتمرد على حكومة آبي أحمد وتطالب بحكم ذاتي في إقليمها وتتهم آبي أحمد بالغدر بها بعد ان تحالفت معه في حربه للقضاء على تقراي وتثبيت حكمه وتخلى عن حلفائه بتوقيع اتفاق بروتريا مع التقراي منفرداً، والذي نصَّ على “احتكار الدولة للعنف” وإنهاء جميع صور التسلح خارج الجيش النظامي، وهو ما رفضته ميليشيات “فانو” التي شعرت بتعرضها “للخيانة” لذا رفضت الامتثال لقرار نزع السلاح .
ووصلت مجموعة من قوات المليشيا إلى سوق الإثيوبي وبحوزتهم أسلحة جديدة ،وقاموا ببيعها لعناصر قوات الفانو الإثيوبية الذين يسيطرون على المدينة ،وذكرت المصادر ان المليشيا باعت لعناصر فانو انواع مختلفة من الاسلحة بينها (دوشكات وثنائيات وأر بي جي ،وقرنوف) فضلا عن انواع مختلفة من الذخائر لهذه الأسلحة .
وأكدت مصادر ان السلاح والذخائر تم بيعها بسعر يبلغ نحو أكثر من مليون بر إثيوبي،وذكرت المصادر ان عملية البيع تمت خارج المدينة في موقع مخصص لبيع السلاح.
وتقع المنطقة الحدودية التي تم فيها بيع السلاح جنوب شرق جبل (حلاوة) على الحدود السودانية الإثيوبية ،ويقام بها سوق محلي واشتهرت بأنها سوق لبيع السلاح المهرب .
وأكدت المصادر ان العناصر الهاربة من مليشيا آل دقلو من مواقع العمليات في السودان تسعى لكسب المال من أجل للبحث عن مناطق آمنة تلجأ اليها .بالمقابل تبحث قوات الفانو عن السلاح لمقاتلة الحكومة الإثيوبية . وتم الإتفاق بين القوتين على استمرار التعاون لشراء أسلحة متنوعة ومتطورة.