آخر الأخبار

العمل والإنتاج – لنترك (لغو) الاحزاب

هوامش

عمر إسماعيل

 

*يبدو إن المؤتمر السياسي للأحزاب والمنظمات الاجتماعية المعلن عنه قد (تأخر) رغم ان الحماسة له لم تبد كذلك، لكن بعض (مشكلات وعراقيل) تواجه عددا من الاحزاب واهم قضية هي مشكلة (الانقسام الحزبي)

*عدم العمل (بالديمقراطية) في كثير من الاحزاب والمنظمات، فكيف سيجتمع لإنجاز المؤتمر الشامل إذا تمت الدعوة لكل الاحزاب كلها ليبدو ذلك (مستحيلا).. في ظل الظروف الاستثنائية بالوطن.. مما اقترح تمديد الفترة الحالية إلى ان (تنظف) الساحة من كل (الأوباش)، الاستعاضة عنها في اجتماعات دورية مع احزاب (وطنية) تكلف بوضع مقترحات لدراستها جيداً عبر (اللجنة القومية للسلام) تضم الخبراء، المحايدين والعلماء والمفكرين وأهل القانون والاقتصاد.. وما اكثرهم.. لابد ان نعطيهم سانحة لخدمة للوطن.. بدلاً من الاحزاب المسمومة.

⁠*الساحة الوطنية.. تشكو من آلام، انها (عصية في الحل) لذلك لابد من الوصول إلى العلاج قريبا من الدواء للتخفيف على الناس للوصول إلى الطمأنينة والإحساس بالأمن، حين (تنظف) ارض الوطن من (العقارب والثعابين وبقية الحيوانات المفترسة).. وعليه لابد للمواطبن ان تضع ثقتهم فيمن يحرسهم مع (المواطن ) لبناء الوطن، اولاً (مع الحراس) الأمناء فهناك قضايا اخرى منها البناء والعمران وتشييد (الجسور) التي طال عليها الزمن وهي خراب كادت ان تنقطع الصلة بين الناس.. ثم نجد ان المعايش على كثرتها إلا ان الغلاء يطحن الناس فلا (ملاليم) عند غالبية الأسر .. وهم كثر لا يملكون ادنى من (الأدنى) كيف يعيشون؟! وهناك الطاقة والكهرباء – ثم اين المياه النظيفة..؟ وقد انتشرت الحميات، إضافة إلى قضايا التعليم والصحة والبيئة والتخزين.. فلم نسمع جديدا في (الصوامع) في مجال تخزين الحبوب من قمح وذرة ونتحدث عن الأمن (الغذائي) الذي نريده ثم ما نصدره وإضافة إلى الصمغ العربي والسمسم وغيره والصناعة عموماً – و نملك كل المقومات والمدخلات والتعدين.. فكيف نشكو.

⁠*علينا العمل حتى ولو بالقليل منه وندعو لتنشيط العطالة ومحاربة البطالة.. والمخدرات.. فليس الحل ان (نهرب) بل (تغيير يا شباب) بعض المهن، عسى تفتح (ابواب الرزق) مع بوادر الخريف إذا نجح موسم المطر، فالعمل على (حصاد المياه) فالماء للعطشان من الانسان والحيوان و(التخزين للزراعة) لليوم المنتظر.. وربما.. هناك البعض وهم على النيل يعانون من العطش الانسان والأرض التي اصابها العطش ربما يكون السبب من (الهدام) (القصة قديمة) وهي الزحف الرملي الذي (غمر) الارض و(ماتت) بالجفاف او استخدام (وابورات) من المياه الجوفية خاصة في الشمالية والنيل – وتتعدد المشكلات ولكن الموت واحد – ان الارض الزراعية في الجزيرة و الزراعة عموما تشكو من قلة المياه والتقاوى والوقود – ثم الايدي العاملة في الزراعة والحصاد عند كل موسم لانها (هربت) إلى التعدين للذهب.! هل ذلك بديل للزراعة.. أبدا ولن يكون.

⁠*في نهاية الأمر فإن (القصة) لابد من أن يرتفع الاستعداد الوطني لاقصى درجاته بحراسة البلد من الجيش والشعب، والإعداد على العمل لمعالجة الأزمات الاقتصادية.. وأثر ذلك على المجتمع والأسر.. لابد من رقابة الأسواق والحراك الاجتماعي، وان تحارب المخدرات بقوة وعقوبات تصل إلى الإعدام.

⁠*الوطن رغم كل شي هو (وطننا) لن نهرب منه ونحمله (بكل أثقاله) من اجل اليوم والغد.. مع.. (حارسنا).

⁠*المواطن لن يتغدى (احزابا وسياسة) وكلاما.. فهو يريد المعاش من ماء وقمح ودواء وكهرباء ومتى ما عالجنا ازماتنا السياسية والاقتصادية.. لوحدنا بالعمل والاجتهاد والصبر.. فالسودان على الطريق السليم.. مثل بعض الشعوب الأخرى.. لنترك (اللغو واللهو) بالسياسة وحان الوقت للإنتاج والبناء.. ونحن نريد وحدة وطنية قومية وسلاما يضم كل ارضنا، والسياسة تعني العمل والتعاون.. والوحدة.