والي الخرطوم لـ(أصداء سودانية): توقيع عقود مع شركات عالمية لتأهيل الجسور المتضررة
كشف والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، عن رغبة الولاية في حسم ملف البنية التحتية قريباً، مؤكداً قرب توقيع عقود مع شركات عالمية لتأهيل وإعادة بناء الجسور والكباري التي تضررت جراء العمليات العسكرية، وذلك بعد ترسية العطاءات عليها رسمياً، عقب اعتذار الشركة المحلية التي فازت بالعطاء السابق.
وأوضح الوالي، في مقابلة مع الإعلامي صلاح عمر الشيخ لبرنامج “بودكاست حبابكم” عبر منصة “أصداء سودانية”، أن الولاية ملتزمة تماماً بتوجيهات رئيس مجلس السيادة الانتقالي الرامية إلى تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين وتسهيل سبل كسب عيشهم.
وفيما يخص تنظيم وتأمين بيئة العمل لبائعات الشاي والمهن الهامشية، نفى الوالي فرض أي رسوم مالية تعسفية عليهم، مؤكداً أن الرسوم الوحيدة المفروضة تقتصر فقط على استخراج “الكرت الصحي”، وهو إجراء وقائي وتنظيمي حتمي لضمان سلامة الأغذية والمشروبات وحماية صحة المتعاملين معهم.
وحول ملف إعمار وتطوير منطقة وسط الخرطوم، أكد حمزة أن الولاية ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتحديث المنطقة. ودعا ملاك العقارات والبنايات والمحال التجارية الراغبين في استئناف أنشطتهم الاستثمارية إلى البدء فوراً في إعادة العمل، متعهداً بأن تلتزم الولاية بتقديم كافة التسهيلات اللازمة وتوصيل الخدمات الأساسية لدعم وتشجيع هذه المبادرات.وأضاف الوالي أن حكومة الولاية مستمرة في تسيير الخدمات وتأهيل البنية التحتية لتهيئة البيئة الملائمة للعودة الطوعية للمواطنين، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة حققت نجاحاً ملموساً في هذا الصدد رغم شح الإمكانات والظروف المعقدة.
وناشد جموع المواطنين بضرورة المساهمة الفاعلة في عمليات الإعمار، والتطوير، وضمان استتباب الأمن والحياة الطبيعية داخل الأحياء السكنية.
وأمتدح والي الخرطوم بالوقفة الصامدة للمواطنين السودانيين في الداخل والخارج طوال فترة الحرب، مثمناً بشكل خاص المبادرات الشعبية لدعم واستمرار “التكايا الخيرية” التي لعبت دوراً محورياً وإنقاذياً في توفير الغذاء والدواء للنازحين من مختلف أنحاء البلاد.