آخر الأخبار

نائب جبريل ابراهيم:بعد الحرب سلاحنا صندوق الانتخابات

الخرطوم.. أصداء سودانية –

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال “اتفاق جوبا – منصة التأسيس” بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم، انضمامها الكامل بكافة هياكلها التنظيمية والعسكرية إلى حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم.

 

جاء ذلك في إحتفال جماهيري بضاحية نبته شمال الخرطوم بحري وسط حضور كبير تقدمته قيادات من حركة العدل والمساواة وقيادات الحركة الشعبيه. وتلا “لواء الفاتح” بيان الانضمام الرسمي، الذي أكد أن الخطوة تأتي “انطلاقاً من الإيمان العميق بمشروع العدل والمساواة بوصفه مشروعاً وطنياً جامعاً يقوم على قيم العدالة والمواطنة المتساوية، ويطرح رؤية متكاملة لبناء دولة قومية عادلة تسع جميع أبناء الوطن”.

 

وأضاف البيان أن الانضمام يجسد “قناعة راسخة بضرورة توحيد القوى الوطنية ورص الصفوف في مواجهة التحديات التي تستهدف بقاء الوطن ومؤسساته”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي “تعزيزاً لمسار وحدة قوى الكفاح الوطني ضمن إطار سياسي وعسكري منظم ومنضبط”.

 

وأكدت الحركة المنضمة في بيانها أن قرارها يُعد امتداداً لموقفها الثابت في دعم القوات المسلحة السودانية، ومواصلة لمعركة الدفاع عن سيادة السودان ووحدته وأراضيه، “عبر بوابة حركة العدل والمساواة التي ظلت في مقدمة القوى المنحازة لمعركة الكرامة الوطنية”.

 

ودعا البيان في ختامه “كافة القوى الوطنية إلى تغليب صوت الحكمة والوحدة والعمل المشترك من أجل حماية السودان وصون مؤسساته وبناء مستقبل يقوم على العدالة والسلام والاستقرار”، مختتماً بالترحم على الشهداء والتمني بالنصر للقوات المسلحة والقوات المشتركة.و أكد أحمد آدم بخيت، نائب رئيس حركة العدل والمساواة وأمين ولاية الخرطوم، أن “حرب الكرامة ما زالت مستمرة”، مشدداً على أن شباب السودان يواصلون تقديم التضحيات وتحرير المناطق يوماً بعد يوم دعماً للقوات المسلحة.

وقال في الاحتفال “نرحب بكل من يريد القتال من أجل السودان بالقلم وبالسنان وبالبنان. حرب الكرامة حية، والأبطال ما زالوا يقدمون الشهيد تلو الشهيد ويستلمون المناطق ويفتحونها”.وقال هذه الوقفات الجماهيرية زاداً للمقاتلين في الخطوط الأمامية، داعياً إلى رفد القوات المسلحة بالمزيد من الثوار حتى تحرير “كل شبر من أرض الوطن”.

 

وشدد نائب رئيس الحركة على أن الاستقرار لن يتحقق إلا بـ”سودان كامل مستقر خالٍ من الجنجويد وخالٍ من كل عميل”، مؤكداً: “هذا السودان سيتطهر قريباً، ولا يهدأ لنا بال في حركة العدل والمساواة حتى يتحقق ذلك”.

 

وكشف بخيت عن استعداد الحركة للمرحلة السياسية المقبلة، قائلاً: “بعدها تبدأ المعارك السياسية التي نعد لها العدة الآن. نعمل ليل نهار لرفع رصيد الحركة في بنك الجماهير عبر العمل الجماهيري المنظم والقوى الناعمة”.واكد التزام الحركة بالمسار الديمقراطي بعد الحرب، وقال “سلاحنا بعد الحرب والاستقرار هو صندوق الانتخابات وليس غيره. نعد أنفسنا لتلك المرحلة الهامة لنلتمس تصويت الجماهير لحركة العدل والمساواة لتتسلم مقاليد الأموروقال معتصم محمد صالح وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة

نرحب بانضمام اخوتنا في منصة التاسيس ، الحركة مظلة وطنية مفتوحة لكل اللذين يؤمنون بالعدل والسودان الواحد والمساواة ، يؤكد الانضمام أن بوصلة القوي الوطنية تتجه للتوحد، نؤمن أن السودان لايبني بالانقلاب السياسي إنما تجميع الطاقات الوطنية لتحقيق الشرفاء ، انضمامكم يؤكد أن الحركة لاتعبر عن قبيلة أو إطار إنما لكل السودانيين المؤمنين بالعدالة والأمن والاستقرار ، المرحلة لا تتحمل المسارات المتعددة والتشطيب إنما التوحد خلف السيادة الوطنية .

داخل إطار وطني منظم ومتضبط بالتنسيق مع القوات المسلحة ، أثبتت الحرب أن القوي التي حملت السلاح من أجل إزالة التهميش هي ذاتها تحمل السلاح في الصفوف الأمامية .المحكمة منحازة لقضايا الوطن ومدافعه عن مؤسسات الدولة وتومن أن معركة الكرامة معركة مب السودانيين ،

خيارنا ثابت صوت وحدة السودان والمضي نحو جيش وطني موحد وبناء دولة العدالة ، لن تنال من عزيمتنا محاولات التسوية والتشكيك ، وليس بالانقلابات”.