آخر الأخبار

شراكة إقتصادية بمليارات الدولارات…تفاصيل جديدة عن زيارة رئيس الوزراء للسعودية

كشفت مصادر رفيعة عن تفاصيل جديدة عن زيارة رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس إلى المملكة العربية السعودية .

وكذبت المصادر حملات التضليل المنظمة التي روجت لتفاصيل غير حقيقية عن زيارته إلى السعودية من بينها زيارته لمتجار أو مطاعم .

وأكدت المصادر ان الزيارة كانت رسمية .

واتهمت جهات وغرف إعلامية وإلكترونية تتبع للمليشيا وتحالف صمود بالترويج لأكاذيب ضد رئيس الوزراء منذ أداؤه للقسم عبر استهداف ممنهج وتشويش يفتقر إلى أدنى درجات المهنية والموضوعية والأمانة.

ودللت المصادر على الاستهداف الممنهج لرئيس الوزراء بما راج من أكاذيب مشابهة خلال زيارته إلى مصر

واوضحت المصادر أن هذه الغرف والجهات تسعى لضرب العلاقة الممتازة بين السودان والمملكة العربية السعودية

وبشأن ما حدث في السعودية أوضحت المصادر تفاصيل عن رحلة رئيس الوزراء إلى المملكة، والتي بدأت من مطار مدينة بورتسودان رفقة الوفد الرسمي وهم متوجهين إلى المدينة المنورة، حيث حطت الطائرة في مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة.

وأبانت أن الأصل البروتوكولي في المملكة، أن يتم استقبال الضيوف من قبل أمير المنطقة أو نائبه، بغض النظر عن هوية الضيف الزائر.

تابعت: وكان في استقباله وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة عبد المحسن بن نايف بن حميد، ورئيس مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبد الله بري، إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين والسفير السوداني لدى المملكة دفع الله الحاج، والقنصل العام بجدة السفير كمال علي عثمان.

وأضافت: توجه الوفد إلى فندق الهيلتون، ثم زار مسجد قُباء، وأدى صلاة الظهر في المسجد النبوي الشريف، ثم غادر بعد ذلك إلى الرياض استعداداً للقاء ولي العهد السعودي المخطط له في اليوم التالي.

وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وعدد من كبار المسؤولين السعوديين، فيما تم استقبال واستضافة الوفد في فندق الريتز كارلتون بالرياض.

ولبى رئيس الوزراء في المساء دعوة عشاء أقامها السفير السوداني دفع الله الحاج بمنزله، حضرها عدد كبير من رجال الأعمال السعوديين والسودانيين، بجانب نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، ورئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية حسن الحويزي.

وكشفت المصادر عن تعرض رئيس الوزراء خلال ساعات الليل لوعكة صحية مفاجئة استمرت حتى صباح اليوم التالي، ما استدعى نقله لمستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة في جناح خاص بكبار الشخصيات.

وأشارت إلى أنه تم تأجيل اللقاء المقرر مع ولي العهد بسبب هذه الحالة الطارئة، ونظراً إلى الوضع الصحي المفاجئ .

ووقالت المصادر الرفيعة إنه في اليوم الثالث، زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رئيس الوزراء في مقر إقامته بفندق الريتز كارلتون، رفقة نائبه وليد الخريجي.

ونقل فرحان تحيات وتمنيات الشفاء العاجل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

و تم الاتفاق خلال اللقاء على إعادة جدولة الزيارة الرسمية في وقتٍ لاحق وفق برنامجٍ جديد.

وفي اليوم الرابع والأخير للزيارة، ناقش وزير الثقافة والإعلام والسياحة السوداني أثناء اجتماع مع نظيره السعودي سلمان بن يوسف الدوسري بمقر وزارة الإعلام السعودية، عدداً من القضايا الإعلامية والشراكات الاستراتيجية.

وأبانت المصادر، عودة وزير الإعلام خالد الإعيسر إلى فندق الريتز كارلتون ليرافق الوفد السوداني لمقر رابطة العالم الإسلامي.

وهناك، التقى رئيس الوزراء بالأمين العام محمد عبد الكريم العيسى، الذي حضر خصيصاً من خارج المملكة لمقابلة الوفد السوداني.

وغادر رئيس الوزراء متجهاً إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وكان في وداعه قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية السودانية الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والسفير السوداني، ووكيل المراسم الملكية.

وكشفت المصادر أن الوفد السوداني قدم خلال الزيارة لوزير الخارجية السعودي رؤية استراتيجية عميقة للتعاون الاقتصادي الثنائي بشراكة قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.

كما قدم رؤية مماثلة لرابطة العالم الإسلامي لدعم مجالات تنموية واقتصادية وخدمية.

كذلك، أجرى وزير الثروة الحيوانية الدكتور أحمد التجاني المنصوري لقاءات مع جهات حكومية وخاصة، وأسفرت عن تفاهمات مبدئية متقدمة لتأسيس مشاريع بملايين الدولارات.

وشارك في الوفد وزير المالية جبريل إبراهيم، ووزير النفط والطاقة الدكتور المعتصم إبراهيم أحمد علي، اللذان عقدا لقاءات واتصالات مهمة.

أضف لذلك، مشاركة مستشاري رئيس الوزراء السوداني بتخصصاتهم المختلفة، وقيامهم بأدوار رسمية مهمة في سياق ترتيب الرحلة وما تبعها من إجراءات.

وأكدت المصادر، أن العلاقات السودانية السعودية ستظل قوية ومتينة، لا تهزها حملات التشويه ولا أقلام المتربصين.

وكشفت عن عقد اللقاء الرسمي بين رئيسي وزراء البلدين في إطار المسار الأخوي والاستراتيجي المشترك، وفق الجدول الجديد، قريبًا.