آخر الأخبار

في «طاولة مستديرة».. موسكو تحتفي بسبعة عقود من العلاقات «الروسية السودانية»

شهد معهد الاستشراق الروسي في العاصمة موسكو، يوم الأربعاء 22 أبريل، فعالية دبلوماسية وثقافية بارزة تمثلت في “طاولة مستديرة” ناقشت آفاق ومسيرة العلاقات الروسية السودانية، وذلك بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس الروابط الرسمية بين البلدين.

 

كلمات افتتاحية تؤكد عمق الشراكة

استُهلت الجلسة بكلمة افتتاحية ألقاها سعادة السفير محمد الغزالي، سفير جمهورية السودان لدى روسيا، أشاد فيها بجذور العلاقات الثنائية التي اتسمت بالاحترام المتبادل والتعاون الاستراتيجي على مدى سبعة عقود. وأكد الغزالي أن هذه المناسبة تمثل محطة هامة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

 

من جانبه، رحب مدير معهد الاستشراق بالحضور، مؤكداً على الدور الأكاديمي والبحثي الذي يلعبه المعهد في تعزيز الفهم المتبادل بين موسكو والخرطوم. كما ألقى مدير إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الروسية كلمة استعرض فيها ثبات المواقف الروسية الداعمة للسودان، مشيراً إلى أن العلاقات السودانية الروسية تجاوزت اختبار الزمن لتصبح نموذجاً للشراكة الراسخة.

 

حضور دبلوماسي رفيع “عن بُعد”

وفي مداخلة لافتة عبر تقنية التواصل المرئي، شارك السفير الروسي لدى السودان بكلمة من الخرطوم، تناول فيها تطورات التعاون الميداني بين البلدين، مشدداً على أن التنسيق المشترك مستمر في التصاعد بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

 

معرض ثقافي يجسد روح السودان

وفي ختام المائدة المستديرة، افتتح السفير محمد الغزالي و مدير الأكاديمية الروسية للعلوم معرضاً خاصاً عن السودان أُقيم في أروقة المعهد. ويضم المعرض مجموعة من الصور والوثائق والمقتنيات التي تعكس التراث الثقافي السوداني العريق، وتؤرخ للمراحل المفصلية في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين موسكو والخرطوم.

 

وقد حظي المعرض بإعجاب الحاضرين من الطلاب و الأكاديميين و أعضاء الجالية السودانية و عدد من المهتمين بالتاريخ و الآثار ، الذين اعتبروا أن هذه الفعالية لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل تمتد لتشمل الجسر الثقافي الذي يربط بين الشعبين الروسي والسوداني.