الرئيس المصري: إفريقيا تقف على اعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية
احتفالًا بيوم إفريقيا تحت قبة جامعة القاهرة … إشادة الرئيس السيسي بمكانة جامعة القاهرة ودورها التاريخي في بناء الإنسان الإفريقي
متابعة : مروان الريح –
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة احتفالية الدولة المصرية بـ«يوم إفريقيا» الثالث والستين اليوم السبت، بحضور الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من الوزراء والسفراء والشخصيات العامة والقيادات الإفريقية.
وأكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمته المسجلة، أن مصر ستظل شريكًا فاعلًا في دعم مسيرة التنمية والتكامل والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ المشروعات والانفتاح على التعاون مع الشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أن إفريقيا تقف على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية مستندة إلى إمكاناتها الهائلة ومواردها الغنية وإرادة شعوبها.
وأشاد فخامة الرئيس بجامعة القاهرة، مؤكدًا أنها صرح أكاديمي عريق لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب بل يمتد ليشمل إفريقيا والشرق الأوسط، وأنها اضطلعت منذ تأسيسها بدور رائد في نشر المعرفة وتشكيل الوعي وبناء الإنسان العربي والإفريقي، وأسهم خريجوها في مسارات التحرر الوطني والتنمية بدولهم.
وأكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، أن جامعة القاهرة تمثل منصة فكرية وعلمية وثقافية وأكاديمية وجسرًا للتواصل الإنساني بين مصر وأشقائها الأفارقة، مشددًا على أن العلاقات المصرية الإفريقية ترتكز على روابط حضارية وإنسانية ومصير مشترك.
كما أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مصر ستظل داعمة لكل ما يسهم في رفعة شعوب القارة، وأن الجامعات المصرية تمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات الإفريقية في التعليم والبحث العلمي، مع استمرار دعم الطلاب الأفارقة وتوسيع التعاون الأكاديمي والبحثي.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة عن بالغ اعتزازه وتقديره لكلمات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي عن جامعة القاهرة، مؤكدًا أن الاحتفال بيوم إفريقيا يجسد معاني الوحدة والتكامل والانتماء لقارة تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.
وأكد رئيس الجامعة أن ملف التعاون والتكامل الإفريقي يأتي في مقدمة أولويات جامعة القاهرة، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم والمعرفة يمثلان الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وإنسانية داعمة للطلاب الأفارقة، وتقديم الرعاية الأكاديمية والخدمات المختلفة بما يعكس صورة مصر الحقيقية.
وأوضح أن كلية الدراسات الإفريقية العليا تمثل نموذجًا رائدًا في دعم العلاقات المصرية الإفريقية، من خلال إعداد الكوادر العلمية والبحثية، وبرامج بناء القدرات، والأنشطة الثقافية والعلمية التي تعزز التواصل بين شعوب القارة، مؤكدًا استمرار جامعة القاهرة في أداء رسالتها العلمية ودورها التاريخي في دعم قضايا إفريقيا ومسارات التنمية المستدامة بها.