آخر الأخبار

قوة ثلاثية.. وحدة سياسية و احتفالات تعارف..!

هوامش
عمر إسماعيل
اولاً:
* من حين لاخر.. اكتب إلى (أصداء) كما اسموها عروس الصحافة.. وأضيف إلى ذلك أن مذاقها (عسل نحل).. يقودها (الثلاثي) صلاح الشيخ، وربيع حامد ومحمد الفاتح وفرقته التحريرية.. وكتاب المقالات و(الجانب الفني) الذي يلبس ثوب الجمال، والأنيق في قمته، نبيل عوض، ومن معه في (مطبخ العمل الصحافي) منتصر تيتاوي (الصغير) وغيرهم في جانب التحقيق التاج عثمان والقصص الخبرية، والرأي والمنوعات، خاصة (خليفة حسن بله) بالفنون والثقافة والرياضية محمد السر التي نريد لها ان تتنوع في كل جوانب الألعاب والمسابقات وباختصار، فان العام الاول لصحيفة (اصداء) جميل من كل الجوانب.. مبروك لها، وهي تضاعف درجات نجاحها فاصبحت (وكالة) خبرية وحوار في معالجة القضايا الشاملة وبرز في ذلك الاستاذ النور احمد النور وان جاءت (التهنئة) متأخرة فإنني سأتناول جرعة من (عسل) اسمه اصداء سودانية، واشعر بالسعادة والصحة من ملك (الحوار) يقوده ( صلاح الشيخ).. وحقيقة.. فان هذه (الأصداء) هي مؤسسة يقال لها (ولدت باسنانها)، فقط بالضغط على طريق النجاح.. لمزيد من الفلاح وكذلك بالإضافة للمواقع العربي والإنجليزي والفرنسي حتى نرى (أصداء) كما نرجوا، وهي تصدر من الخرطوم في مكتبات شارع القصر والسوق العربي والمواطن السوداني يطالع الصحيفة في (الضل) والنهار الحار، او قيلولة ساعة الغداء.. و.. و.. هكذا.. نريد صحيفة كما هي الان وتتطور اكثر.. لصالح ابن البلد الذي (يريد يقرأ الورقية) مع الصحافة الإلكترونية.. نريدها في كل بيت يتبادلوها في كل لحظة.. إلى الامام.
ثانياً:
* نتحدث كثيراً، في المنتديات والمؤتمرات، عن المشاكل السودانية، والازمة الحاضرة.. ولكن، لم ارى ان البعض (بعيدين) للان لا هم معك، او ضدك..!
* ⁠بعض الزعماء.. ما زال يتحدثون بأسلوب وكأنهم في الوزارة السابقة التي كانت..!! نعم.. لا هي قدمت ولا فشلت، فقط اصبحت (تعمل وجع راس)!!
* ⁠الأمثلة كثيرة.. وما زالت بعض العناصر المنشقة عن حزبها (الكبير) تقدم (نصائح).. لزوم (أنا موجود) وهو يبحث عن (نفاج) ليكون وزير (زي زمان).. وراح يلهث، ليقول أن (الأحزاب) المتفقة ترى أن ضرورة ابلاغ (الحكومة) بجملة إصلاحات، وهو في الحقيقه.. ارى ان الإصلاح (ان تنتبه) الأحزاب، وتمارس الديمقراطية في داخلها.
ثالثاً:
* كم اكون سعيداً إذا فعلا نجحت الأمم المتحدة، في مساعيها في تحقيق المساعي السلمية بشرط أن يكون السودان (حكومة وشعباً وجيشاً) متفقون على ما وصل اليه..! فالسودان يرفض المساس بسيادة الوطن وكرامته.
* ⁠الأمم المتحدة التي تجري اجتماعاتها السنوية كذلك الجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي والأمة في رابطة العالم الإسلامي، ارى جميعها (مقصرة) في حق السودان الذي قدم وما زال يقدم (موقفه السياسي) انه مع السلام ولكن (الاوباش).. كل يوم تجدهم ضد الإنسانية وضد السلام لذلك فإن السودان، لابد ان (يقاتلهم) حتى يتحقق النصر.. واراه اقترب كثيراً!
* ⁠ان المنظمات الدولية للاسف معظمها تعمل بإشارات من القوى الصهيوينة ولا تريد للعالم (هدوء) وسلام لأنها تسعى إلى (تنشيط تجارة السلام وضد السلام..) وكما أن الشرق العالمي والغرب الذي يتزعزع وتحكمه الصراعات هو في الاخر ليس (امناً).. لذلك فان الأمم المتحدة لابد ان تنظر في ميثاقها وتزيد قوته.. وتحكم بالعدل والعقل قبل ان تطوى صفحات العالم.. إلى نهايته.. فالأمم المتحدة، قد (شاخت) ولابد من تعديل ميثاقها.. والى مثل آخر (فالعرب والافارقة) ايضاً أن يبتعدوا عن صياغة البيانات (الشوفونية) فقط، دون عمل، فالاجتماعات هنا وهناك، مجرد احتفالات (تعارف) فهي (ونسة) معظمها..!
* ⁠أيها العرب توحدوا.. توحدوا..!