
بين مادبو والسفيرة قرناص
بعد .. و .. مسافة
مصطفى أبو العزائم
*نفسح اليوم هذه المساحة للصحفي الكبير والكاتب الجليل أستاذ الأجيال طه النعمان ، وقد خصنا بمقال حول موضوع شغل الناس خلال الأيام القليلة الماضية ، وقد جاء مقال الأستاذ الكبير طه النعمان تعليقاً على مقال مادبو حول السفيرة أميرة قرناص .. ولا نحيل بين القارئ الكريم وبين ما خطه الأستاذ الكبير طه النعمان والذي جاء كما يلي:
تعليقاً على مقال مادبو حول السفيرة قرناص المثير للجدل والمحاكم:
*الخطأ الأساسي أو القاتل الذي وقعت فيه يا سيادة الدكتور مادبو ، وأنت تكتب هذا المقال والذي يوحي بقوة إنك وافد جديد على كار الكتابة الصحفية ، برغم تأهيلك المعروف وغير المنكور في مجالات العلوم و الحوكمة ، ونصاعة لغتك و عمق المعاني التي تطرقها ، فهو خطأ لا يتصل بمضمون المقال بل ينصب على قواعد النشر التي تحكمها ضوابط و نظم و مواثيق مرعية و متفق حولها في أنحاء العالم كافة ، و تتمثل في عدم التعرض للأشخاص ب (الإسم) خصوصاً إذا كان مضمون ما تكتبه يمس سمعة او كرامة شخص معين أو يمكن أن يُصنف أو يفسر بمثابة إهانة أو تشهير أو إساءة من قبل الشخص المعني و المذكور، أو من الدوائر القانونية إذا ما لجأ إليها ذلك الشخص متظلماً
*وقد يكون مضمون ما كتبته يتضمن وجهة نظر عامة حول نظام الانقاذ تبنتها فئات كبيرة وجماهير واسعة من الشعب السوداني خرجت للشارع وأطاحت بالنظام الحاكم قبل أن تنتكس الثورة .. لكن هذا لا يجيز لك أو لغيرك أن تتناول أو يتناول هذا الشخص المعين أو ذاك بما يمكن أن يصنف أو يفسر ذماً أو قدحاً أو تشهيراً يتجاوز أسس التناول الموضوعي و قواعد النشر الصحفي و مواثيقه و أخلاقياته المرعية ، حتى في تلك الدول الليبرالية الديمقراطية العريقة التي تُضمن دساتيرها الحُرة عادةً مواد تؤمن مثل هذه الأسس والقواعد ، من أجل السلام المجتمعي ، وضمان حقوق الإنسان الأصيلة بما فيها حقه في حفظ كرامتة وسمعته وصورته العامة ، والمشرفة بين قومه.
*هذه ملاحظة عامل قديم في هذا الحقل أرجو أن تأخذ منكم الإعتبار والإهتمام ، وتجد حظها في ما يصدر عنك من (مادة منشورة) مستقبلاً
*مع وافر التقدير والإحترام .. ونسأله تعالى أن يحفظك وأهلك من كل سوء و يجنب بلادنا وشعبنا شرور الحروبات و الفتن ما ظهر وما بطن.
طه النعمان