آخر الأخبار

إنهيار المليشيا

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ 

رمادي :
*تنهار المليشيا كل يوم عسكريا ومعنويا بسبب الهزائم المستمرة لهم في كل المحاور, وتنهزم يوميا بكراهية الشعب السوداني لهم نتاج جرائمهم وانتهاكاتهم التي لم تحدث في تاريخ السودان والمنطقة, المدهش أن الإنهيار تثبته فديوهاتهم وتسجيلاتهم المنتشرة التي تتحدث عن الهزائم بالتفصيل وعن الخلافات والانقسامات بينهم خاصة بين الماهرية والقبائل الأخرى بإتهام الماهرية بالعنصرية وتقديم الآخرين للقتال بينما هم يمتنعون عن المواجهة ينتظرون الانتصارات والمنهوبات ليستولوا عليها.
*استمعت إلى تسجيل من أحد زعماء الرزيقات يوجه فيه رسالة قوية إلى ناظر الرزيقات محمود موسى مادبو بعد هزيمة المليشيا في الزرق وهروب قادة التمرد على رأسهم جمعة دقلو, تحدث الرجل بمرارة عن أن هؤلاء المتمردين قد افسدوا علاقة الرزيقات ببقية قبائل السودان واتهمهم إنهم لا علاقة لهم بالرزيقات ولا بالسودان لآن الرزيقى لا يهرب من المعركة إذ أن العرف والتقاليد للقائد عليه أن يصمد ولايهرب تاركا أهله وجنوده كما إنه هرب إلى تشاد بدلا من أن يبقى في السودان.
*وأضاف الرجل أن المليشيا قد إنتهت, هزمت وإنهارت ولم تعد موجودة بعد أن هزمت ودمرت في الزرق, وهرب كل أولاد دقلو إلى خارج السودان وإنهارت المليشيا ماليا بعد أن ضربت مناجم الذهب في سنقو ومقر شركة الجنيد فلم يعد لهم موردا يرشون به الآخرين واتهم الرجل مجموعة ال35 من النظار والعمد وقادة المليشيا بأنهم قد تقطعت بهم السبل ولم يعد لديهم ما يغرون به المستنفرين الذين عادوا إلى مناطقهم مشيا على الأقدام, الزرق ومن مناطق القتال, ثم وجه رسالة مباشرة إلى ناظر الرزيقات لكي يقتنع أن هذه المليشيا هزمت ولم يعد لها وجود وعليه أن يلملم أطراف القبيلة وأن يتصالح مع بقية أهل السودان لتعود المياه إلى مجاريها ويبدأ في رتق النسيج الاجتماعي الذي أفسدته المليشيا وأولاد دقلو الذين هربوا من السودان.
*المثال الثاني للإنهيار من أفواه المرتزقة إذ استمعت إلى مرتزق من جنوب السودان تحدث فيه بصراحة شديدة عن حال المليشيا في الخرطوم والجزيرة واصفا إيها بالانهيارالعسكري والمعنوي وأن القادة وعدوهم باموال ضخمة لم يحصلوا عليها وما حصلوا عليه لم تعد له قيمة بعد تغييرالعملة, ثم قال إن المرتزقة الذين جلبوا للمليشيا هم الذين يقاتلون بينما يبقى الماهرية في المنازل المحتلة يفسدون وينتهكون أعراض النساء ويمارسون عنصرية بغيضة ضد القبائل الأخرى كالمسيرية, إنتهت للقتال بينهم بينما يموت المرتزقة الذين يصفونهم بالعبيد أمام جحافل القوات المسلحة التي وصفها بأنهم جنود لن يقدروا عليهم, ولذلك نصح إخوته بأن يهجروا المليشيا ويعودوا لأهلهم ولا فائدة من وجودهم مع المليشيا وإلا سيكون مصيرهم الموت.