(ود زايد) سعى لاعتراف أمريكي بـ(حميدتي) مقابل توطين سكان غزة في دارفور
متابعات – أصداء سودانية
تصدت قمة عربية طارئة عقدت في العاصمة المصرية القاهرة لمخطط خطير بتهجير سكان قطاع غزة، فيما حاول (ود زايد) احياء المؤامرة لاحقا باستغلال زيارة الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى الدويلة لاقناعه بتوطينهم في إقليم دارفور مقابل الاعتراف بحكومة المتمرد حميدتي واعطائها الشرعية الدولية.
وبحسب ما نقلته صحيفة النيل الالكترونية عن مصدرين احدهما قطري والآخر مصري، مطلعان على الوساطة التي تشارك فيها القاهرة بشأن قطاع غزة، كشفا عن تحركات من جانب دويلة العدوان ذات صلة بخطط إدارة ترامب الساعية لتهجير سكان غزة ومحاولة توطينهم في ثلاث دول مقترحة بالمنطقة من بينها السودان.
وجرت تحركات إماراتية مؤخرًا خلال زيارة الساعات التي قضاها ترامب في أبو ظبي لتسويق قائد ميليشيا الجنجويد لدى الإدارة الأمريكية، عبر طرح امكانية استقبال مناطق سيطرة عصابة آل دقلو في إقليم دارفور لمئات الالاف من سكان غزة، مقابل حصوله على موافقة البيت الأبيض واعطاءه شرعية دولية كحكومة موازية للشرعية في الخرطوم وبث الحياة في أوهام إبن زايد التي تحطمت، بعد الهزائم الميدانية المتتالية في جميع محاور العمليات أمام الجيش السوداني والقوات المساندة والارتداد العكسي بالوضع العسكري ما جعل القوات المسلحة السودانية تحاصر ذراع الإمارات في مناطق محددة ايلة للتحرير واستعادتها من الدولة السودانية.
وأعلن ترامب مطلع فبراير الماضي عزم الولايات المتحدة الاستيلاء على قطاع غزة، وتهجير الفلسطينيين منه إلى دول مجاورة بداعي تطويره وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. لكن دعوته قُوبلت بانتقادات دولية واسعة النطاق، كما نددت جماعات لحقوق الإنسان باقتراحه، ووصفته بأنه “تطهير عرقي”.
في مقابل دعوته تلك تصدت قمة القاهرة الطارئة بشأن فلسطين باعلان خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، على أن يستغرق تنفيذها 5 أعوام، وتبلغ تكلفتها نحو 53 مليار دولار، تتضمن تشكيل لجنة لإدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر تشمل رفع الأنقاض وتركيب المساكن المؤقتة في 7 مواقع تستوعب أكثر من 1.5 مليون شخص.