آخر الأخبار

عقب سيطرة الجيش على سودري.. هل تنتقل المعارك إلى إقليم دارفور؟

عقب السيطرة على رئاسة محلية سودري في ولاية شمال كردفان، شنت وحدات من الجيش السوداني والقوات المساندة هجمات على قوات الدعم السريع غربي المنطقة، في خطوة قد تمهد لتوغل الجيش إلى إقليم دارفور.

 

 

 

 

وقالت مصادر ميدانية لـ”الترا سودان” إن القوات المسلحة والمجموعات المساندة تخوض عمليات حربية اليوم السبت لتأمين المناطق الغربية في محلية سودري بولاية شمال كردفان.

 

 

 

 

من جانبها، قالت غرفة طوارئ دار حمر اليوم السبت 26 سبتمبر الجاري إن الجيش يخوض معارك ضارية ضد قوات الدعم السريع.

 

 

 

 

فيما قال المستشار الإعلامي في حكومة إقليم دارفور محمد محمدو، وفقًا لمنشور على منصة “فيسبوك” اليوم السبت 26 سبتمبر الجاري، إن تقدم القوات المسلحة والقوة المشتركة والمجموعات المساندة والوحدات القتالية إلى منطقة غرب سودري في شمال كردفان يعني أن المعارك باتت قاب قوسين أو أدنى من تخوم إقليم دارفور.

 

 

 

وأفاد محمدو بأن قوات الدعم السريع في النهود والخوي أمام خيارات محدودة: إما الهروب نحو دارفور أو الاستسلام والأخير هو الأقرب على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن خطاب قائد الدعم السريع مؤخرًا عقب استعادة الجيش لمنطقة جبرة الشيخ في شمال كردفان جلب “نتائج صفرية” على الأرض، فيما يواصل الجيش والقوات المساندة توسيع رقعة العمليات في شمال كردفان.

 

 

 

وسيطر الجيش السوداني على مدينة سودري -رئاسة المحلية في ولاية شمال كردفان- الجمعة 25 سبتمبر الجاري، عقب معارك ضارية ضد قوات الدعم السريع استمرت قرابة الأسبوع منذ إطلاق عملية برية واسعة منتصف الشهر الجاري.

 

 

 

 

 

وتتيح السيطرة على مدينة سودري للجيش نقل المعارك إلى أطراف ولاية شمال دارفور؛ إذ لا تبعد المسافة إلى الفاشر أكثر من 180 كيلومترًا، وهذه التطورات قد تجعل قوات الدعم السريع تعيد حساباتها الميدانية من جديد، وربما تقوم بالتراجع من غرب كردفان إلى مناطق في دارفور، وفقًا للمراقبين العسكريين.