وزير الصحة : التعافي في تصاعد والملاريا تحدي كبير
تناول وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد ابراهيم في لقاء مع عدد من الصحفيين الجهود المبذولة للارتقاء بالعمل الصحي في البلاد..وقال الوضع الصحي في البلاد مطمئن..والتعافي يشمل تاهيل وتعمير المستشفيات وتوفير الادوية واللقاحات وكشف وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد ابراهيم عن جهود الوزارة فى استبقاء الكوادر الطبية المؤهلة واصفاً الملف بالصعب والمعقد كون الوزارة عاجزة عن توفير حزم مغرية للبقاء فى السودان.
ولفت هيثم الي ارتفاع اعداد الأطباء والكوادر الصحية وقال مخاطباً جمع من الإعلاميين بمكتبه بالخرطوم امس وقال إن قدرة السودان على الإنتاجية غطت على الكوادر المهاجرة واضاف لدينا شئين نريد المحافظة عليهما الأول القدرة الإنتاجية والموثقية .مؤكدا استمرار الجامعات والكليات فى تخريج الأطباء إضافة إلى جامعة العلوم الطبية ومجهودات مجلس التخصصات الطبية. وشدد هيثم على موثوقية شهادة الامتياز السودانية وقال الكثير من دول العالم لا يتم الاعتراف بشهادة الامتياز التي تمنحها بعكس السودان وقال افريقياً الامتياز الذي لا يعاد امتحانه هو الامتياز فى السودان وجنوب افريقيا فقط.
وحسم هيثم ملف الامتياز أثناء فترة الحرب وقال أنه مرتبط بالتوقيت الذى لم تكن فيه اذرع الوزارة على رأس العمل اي ما يعني ايام الحرب الأول. ولفت إلى إجراء تدقيق فاحص للطلاب الذي عملوا فى فترة الحرب وقال انه تمت مراجعتها من المستشفيات والمراكز التي عملوا بها بدقة متناهية ولفت الي إرسال وفود من الوزارة لتفتيش المعلومات من تلك المؤسسات فردا فردا . مشيرا الى ان الإجراء يصب فى مصلحة موثوقية الامتياز السوداني.
وشدد الوزير على استمرار العمل بالرغم من تحديات الحرب وقال المجلس الطبي أصدر 50 الف شهادة فى العام الأول من الحرب. وأن الوزارة عينت أكثر من 25 الف طبيب امتياز خلال سنوات الحرب الثلاث الأولى.
ونبه الوزير إلى تفاهمات بينهم وبين بعض الدول والمنظمات الدولية والاقليمية وقال نحن تحدثنا معهم فى مجال التدريب وقلنا أننا نخرج أطباء مؤهلين يعملون في الخليج والدول أكد وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم أن الوضع الصحي في البلاد مطمئن، مشيراً إلى انخفاض ملحوظ في حالات حمى الضنك، وفقاً للتقارير الواردة إلى الوزارة، باستثناء ولاية النيل الأزرق، التي توقع أن يتم توجيه فرق صحية إليها.
وقال الوزير، خلال لقائه عدداً من الصحفيين، إن الملاريا تمثل الهاجس الصحي الأكبر، كاشفاً عن تسجيل نحو 5 ملايين إصابة سنوياً، إلى جانب ظهورها في ولايات جديدة، وزيادة معدلات الإصابة في ولايتي الشمالية ونهر النيل.
واوضح أن مكافحة الملاريا تمثل قضية صحية استراتيجية تتطلب جهوداً كبيرة، لافتاً إلى أن الوزارة قطعت شوطاً متقدماً في الجانب الفني المتعلق بمكافحتها.
وبشأن الكوليرا، أكد وزير الصحة أنها لا تشكل هاجساً في الوقت الراهن، فيما أوضح أن الحديث عن استخدام مواد كيميائية أو أسلحة كيميائية يحتاج إلى بينة وإثبات.
وأشار إلى أن القياسات الإشعاعية التي أجريت خلال الفترة الماضية، عقب التحرير، لم تسجل وجود أي آثار للإشعاع، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة مشتركة لقياس الإشعاع وتحديد مواقع الانبعاثات المحتملة، ولم يتم العثور على أي آثار.وقال كنا اول من دخلنا الخرطوم فكيف نعرض أنفسنا للمخاطر.
وفي ما يتعلق بالخدمات الصحية، أعلن الوزير عودة المستشفيات إلى الخدمة بنسبة بلغت نحو 70%، مشيراً إلى أن الوصول المكاني للخدمات الصحية في ولايات كردفان ودارفور لا يزال من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
وأكد أن الأوبئة المرتبطة بصحة الأطفال تتطلب التوسع في برامج التطعيم، موضحاً أن نسبة التغطية بالتحصين قبل الحرب تجاوزت 90%، لكنها تراجعت خلال الحرب إلى 38%، ما أسهم في ظهور عدد من الأوبئة، بينها الدفتريا والسعال الديكي.
وأشار إلى تنفيذ حملات لقاحية أسهمت في رفع نسبة التحصين إلى 72%، مؤكداً أن الوزارة تعمل على إنشاء مراكز تطعيم ثابتة لضمان استدامة خدمات التحصين والوصول إلى الأطفال في مختلف المناطق.
وكشف وزير الصحة عن عودة 10 مصانع أدوية إلى الخدمة، لكنه أشار إلى أن قطاع التصنيع الدوائي لا يزال يواجه إشكالات معقدة، مؤكداً أن معالجة ارتفاع تكلفة العلاج تتطلب، من بين الحلول، تمليك المواطن بطاقة تأمين صحي فاعلة تضمن حصولهالأوربية والأفريقية ومن حقنا أن تكون لدينا فرص تدريب ودعم بالمعدات والأجهزة بحيث تكون شراكة نحن بالكادر المؤهل وانتم بالدعم والتدريب .ونوه هيثم إلى شراكات مع الصين ومصر وبعض الدول العربية وقال بالبلاد مستشفي وحيد للأمراض النفسية ونسبة التردد اليومي بين ٦٠ و٧٠ مريض الا انه قال توجد أقسام نفسية في عدد من المستشفيات.