إصابات ووفيات إثر قصف مدفعي على الدلنج بولاية جنوب كردفان
أكد مسعفون ومتطوعون إنسانيون أن القصف المدفعي الذي استهدف سوق مدينة الدلنج ظهر السبت ، أسفر عن وقوع إصابات ووفيات وسط المدنيين، مشيرين إلى أن المدينة عاشت لحظات عصيبة جراء هذه الهجمات.
وتفرض القوات المسلحة سيطرتها على مدينة الدلنج بعد فك الحصار عنها في نهاية يناير 2026، وإبعاد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية (شمال) نسبيًا عن محيط المدينة وتخومها، وتأمين طريق حيوي لنقل الإمدادات والمساعدات.
وقالت متطوعة إنسانية من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان لـ”الترا سودان” إن القصف المدفعي، الذي تقول إنه انطلق من قبل مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية (شمال) على سوق الدلنج منتصف ظهيرة السبت 25 أبريل 2026، أدى إلى سقوط قتلى ومصابين.
وأضافت المتطوعة: “لم يتم حصر الوفيات بعد؛ لقد كانت لحظات عصيبة عاشها السكان بسبب القصف المدفعي، لكن المؤكد وجود وفيات ومصابين نتيجة سقوط قذائف أُطلقت من مدافع بعيدة المدى، نُصبتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية خارج مدينة الدلنج”.
وفي ظل هذه الأوضاع، يضطر بعض المواطنين أحيانًا إلى النزوح من الأحياء التي تشهد كثافة في الهجمات المدفعية داخل الدلنج إلى أحياء أخرى بعيدة نسبيًا عن القصف والقذائف والطائرات المسيّرة، التي تهدد حياة المدنيين في هذه المدينة، التي تتأرجح حالتها بين الاستقرار النسبي والمخاوف المستمرة من الوقوع تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وتشن قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية (شمال) هجمات برية بين الحين والآخر على مدينة الدلنج، حيث تصدى الجيش السوداني لها خلال الأسبوعين الماضيين.
يُذكر أنه في فبراير 2026، تمكنت وكالات الأمم المتحدة من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي، اللتين خرجتا من حصار مطوّل استمر نحو عامين ونصف العام على يد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية (شمال).