آخر الأخبار

مهانة عنوانها المتمرد بقال …لا شهادة براءة لمن لا يستحقها

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

*قبل وقت ليس ببعيد، صرح المصباح أبوزيد قائد (فيلق البراء) بأن إبراهيم بقال كان من مصادره وتعاون معه (معلوماتياً)، لكن لاحقاً (اختلفا وافترقا)..وكان هذا التصريح جاء بعد أن (اشتط) بقال في (معاداة) الجيش وما يسميهم بالفلول، وفهم الرأي العام وقتها أن المصباح قصد (تعرية وحرق) بقال أمام المليشيا لتقدم على (تصفيته) وترحله بنفسها  إلى جهنم…لكن كانت (المفاجأة الصاعقة) ذلك التصريح الذي أصدره المصباح مؤخراً، ونأمل ألا يكون صحيحاً، أعطى عبره (شهادة براءة) لبقال من حمل السلاح في الحرب ضد الشعب والجيش، أي كأن المصباح يريد إسقاط  (تهمة تعاون) بقال مع التمرد…ولأندري إن كان المصباح لم يعرف بعد أن بقال (أكبر) من مجرد متعاون، بل هو (عنصر نشط) داخل التمرد ونال رتبة الفريق و(والياً للخرطوم)، وعليه إن حمل السلاح أم لم يحمله، فهو متمرد (بالأصالة) وتلوثت يداه (بدماء) الضحايا الأبرياء و(شريك) في كل الجرائم الأخرى ، ثم ألا يكفي المصباح أن الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش أكد في أكثر من مرة بأنه لا تفاوض مع التمرد والخونة ولا عودة لهم ولا (تسامح) معهم.

*المتعاونون الذين عملوا كمخبرين للتمرد، وتعمل السلطات الآن على (توقيفهم وعقابهم) لما تسببوا فيه من (قتل) ونهب لحقوق الناس، والغالبية بينهم لم يكونوا من حملة السلاح، فهل يعني هذا أن نمحنهم شهادات براءة؟ ثم أن الحاضنة السياسية للتمرد من (قحاتة وعملاء) الذين لم يحملوا السلاح مع التمرد، هل أصبح بإمكانهم أن يحصلوا على البراءة..؟!!…ثم إن كان الهدف من التواصل مع بقال وإعادته للسودان  من ناحية المصباح أو أي جهة أخرى في الدولة، بغرض الحصول على (معلومات)، أليس من (العيب وعدم الثقة) بأجهرتنا أن تكون لنا إستخبارات عسكرية مشهود لها (بالكفاءة) ولدينا جهاز أمن ومخابرات (فاعل وذكي)، ونتركهما جانباً ونبحث عن المعلومات عند بقال المتمرد؟ وأصلاً ماهي (خطورة وقيمة) بقال حتى (تهرول) ناحيته جهات في الدولة وتجري معه (صفقة) ليعود وكأنه (بطل) وماتزال (دماء) الشهداء والضحايا المدنيين لم تجف بعد؟ أليست هذه الصفقة (مسيئة) للشعب والفرسان المقاتلين ومثيرة (للريبة والشكوك) في أوساط الرأي العام السوداني.

*كل الشعب ينتظر أن تكون (المكافأة الأهم) من قبل قيادة الدولة أن تكتمل (إبادة التمرد) وتطهير الوطن من رجسه و(معاقبة) المتعاونين معه كما وعد بذلك الفريق أول البرهان، مع رجاءآت الشعب أن ينال (فرسان الكرامة) الذين يقاتلون التمرد (التكريم الأعظم)، ولكن أن تنصرف جهات في الدولة (لصفقة مهينة) مع متمرد مثل بقال، و(غضها الطرف) عن (نيله العقاب) الذي يستحقه فتلكم هي (المصيبة) وذلكم هو (الخذلان).. أم ياترى تريد جهات في الدولة أن يكون مناخ ما بعد الحرب مسرحاً (للبلطجية) والنفعيين والمنافقين…؟ ولأحول ولاقوه إلا بالله

سنكتب ونكتب