مع رئيس الوزراء في مرافعته… التأريخية أمام الأمم المتحدة
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*نجح بروف كامل إدريس لدرجة التفوق، وهو ينقل بلسان فصيح صوت شعب السودان ويسمعه للعالم ومن بهم (صمم) من صناع مؤامرة الحرب..فقد جاءت مرافعة رئيس الوزراء من على المنبر الدولي في (نسخة قوية) معطونة في إرادة شعبه الحر..وفي شكل (إختبار) لدعاة الإنسانية والمدنية وحرية وديمقراطية الشعوب.. إن كان في (مقدورهم ومصداقيتهم) أن يقفوا على تفاصيل (قساوة ومرارة) الحرب والتمعن في جملة تفاصيلها (المحزنة)، وماإذا كان (صمتهم وفرجتهم) يمثلان شكلاً من أشكال (التواطؤ) مع المجرمين القتلة الذين (يزهقون) أرواح النساء والأطفال بدم بارد ويفرضون عليهم (التجويع)، في عالم يسمونه (المجتمع الدولي) ويرونه حاضنة لحقوق الإنسان ورفاهية الشعوب والأمن والسلام الدوليين.
*رئيس وزراء السودان يضع على طاولة المنظمة الدولية المفردة الفولاذية..(لن نستسلم)، وهي تمثل أفضل إختصار لمعاني (الإصرار والثبات) اللذان تنطق بهما إرادة شعب السودان أن يبقى الوطن كما يريد وإن تكاثرت عليه النصال على النصال وإن حاربته (١٧ دولة) بمرتزقتها وسلاحها (الفتاك)، وكأن الأخ رئيس الوزراء يقول لهم ها أنتم ترون وتسمعون ما يفعله (فرسان الكرامة) وكيف استطاعوا بعون الله أن (يسحقوا) التمرد إلا ما بقي (القليل) منه…ثم كأنه يعاتبهم أنهم عجزوا أن يتحلوا (بفضيلة الحياء)، تجاه هروبهم من تصنيف هذه المليشيا الإجرامية (منظمة إرهابية)، في زمن يدعون فيه محاربة الإرهاب. أم انكم يا سادة المجتمع الدولي، ترون هذا الإرهاب بنصف عين… وتنداح مرافعة السيد رئيس الوزراء (لتقرر) أمام كل العالم أن السودان (يرفض) التدخل في شئونه الداخلية ما يعني أن (حاضره ومستقبله) بين يدي شعبه وقوته العسكرية التي تستمد منه قرار الحرب والسلام وحراسة. وجوده كأمة شامخة من حقها أن تحيا حرة في هذا العالم.
*ثم أن رئيس الوزراء يثبت للعالم أن السودان وإن ظل يرفض التدخلات الخارجية والتآمر عليه بأشكال مختلفة، إلا أنه يمد أياديه لعلاقات (تعاون متوازنة) مع الدول والمنظمات، وأنه لا يرفض الديمقراطية والحكم المدني ولكن أن يكونا وفق إرادته، وأن (التصالح) بين شعبه أمر (ثابت ومتاح) لكل من يثبت (إنتماءه الحقيقي) الوطني… ذلكم كتاب السودان يفتحه السيد رئيس الوزراء ليقرأه كل العالم بلا حذف أو إضافة إلا إن جاءت (الإضافة) تعزيزاً لإرادته الحرة وحقه أن يبقي بلا وصاية أو املاءآت خارجية
(كنت كما نود ياسيادة رئيس الوزراء)
(ولنا عودة)
سنكتب ونكنب