إصابة 15 نازحاً في قصف بمسيرة مجهولة استهدف مخيماً للنازحين بزالنجي
قال الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، إن هجومًا بطائرة مسيرة استهدف معسكر الحميدية بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور، يوم الإثنين، ما أدى إلى إصابة 15 نازحًا بجروح متفاوتة وتدمير عدد من المنازل .
وأضافت المنسقية، في بيان، أن الهجوم وقع في المربع الرابع من المعسكر، وجرى نقل المصابين إلى مستشفى زالنجي، مشيرةً إلى أن القصف تسبب في حالة ذعر واسعة بين النساء والأطفال داخل المخيم.
وذكر البيان أن قوافل المساعدات الإنسانية تعرضت لاستهداف مماثل في 24 أبريل، شمل شحنات الغذاء والدواء ومواد الإيواء، إضافةً إلى قصف أسواق ومراكز طبية، ووصف ذلك بأنه “تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين ويعرقل وصول الإغاثة”، وفق البيان.
واعتبرت المنسقية أن هذه الأفعال تمثل “خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة دون تأخير”.
ودانت المنسقية، في بيانها، “بأشد العبارات” ما وصفته بالاعتداءات على المدنيين والبنية الإنسانية، محذّرةً من استمرار استهداف النازحين.
ودعا آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى “التحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين”.
وأضاف لـ”الترا سودان” ، أن “استمرار الصمت الدولي يُفاقم الكارثة الإنسانية”، مؤكدًا أن النازحين في السودان “بحاجة عاجلة للحماية والكرامة الإنسانية”.
وتواجه معسكرات النازحين في إقليم دارفور نقصًا حادًا في الموارد الأساسية والخدمات الصحية، إذ تستضيف آلاف المدنيين الفارين من القتال المستمر منذ أبريل 2023، وسط توقف المساعدات الإنسانية الأساسية منذ أشهر.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الأحد، إن قافلة مساعدات إنسانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة في ولاية شمال دارفور بالسودان، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وسبق أن تعرضت قوافل أممية أخرى لهجمات بطائرات مسيرة في دارفور وكردفان، مع تبادل الجيش والدعم السريع الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة.