حين يغني الحبّ
فادية حسين البليبل – سوريا:
دعونا نكفكفُ دمعَ العيونْ
لتفرحَ روحٌ كوتها الشجونْ
…
ونملأ هذي الحياةَ ابتهاجًا
نصفّي النوايا بحسنِ الظنونْ
…
إخاءٌ وحبٌّ ، نقاءٌ، وفاء
وماكانَ ننسى ، وما قدْ يكونْ
…
ونبدأ بالحبّ يومًا جميلًا
ونلقي المواجعَ خلف المتونْ
…
نقولُ: تقبّلْ إلهي صيامًا
وعفوًا يسهلُ كلَّ الشؤونْ
…
ونفتحُ للعيدِ بابَ القلوبِ
فينبضُ بالحبّ قلبٌ حنونْ
…
ونرسلُ دفئًا وشوقًا حسيسًا
وهمسًا يُبدّد ذاكَ السكونْ
…
ونبعثُ بشرى التهاني صباحًا
فتشرقُ بالبِشرِ تلكَ العيونْ
…
وننثرُ وردًا يضوعُ بعطرٍ
نعظّم عيدًا ، وعهدًا نصونْ
…
ونبني أواصرَ حبٍّ عظيمٍ
فيحلو اللقاء كما تشتهونْ
…
وندعو الإلهَ الكريمَ الرحيمْ
يجيبُ الدعاءَ بـ كن فيكونْ
…
فللأم قلبً عظيمُ العطاءِ
يفيض حنانًا لحدِّ الجنونْ
…
إذا نادَتِ الروحُ في وحشةٍ
تلبّي النداءَ وحاشا تهوْنْ
…
فلا بدّ للعمرِ هذا انتهاءٌ
سنمضي يقينًا ونلقى المنونْ