والي سنار يطالب بتعدين مسؤول وإعادة فتح مكاتب المعادن
دعا والي ولاية سنار اللواء الركن الزبير حسن السيد إلى تبني نهج احترافي في استغلال الموارد المعدنية بسنار ، بما يحقق التنمية الاقتصادية ويحافظ على الزراعة والثروة الحيوانية والبيئة والإنسان، مؤكداً أن سنار تمتلك مقومات جيولوجية تؤهلها لتكون من الولايات الواعدة في قطاع التعدين.
جاء ذلك لدى مخاطبته امس ملتقى الامل الأول لقضايا التعدين الذي نظمته وزارة المعادن الاتحادية تحت شعار “نحو تعدين مسؤل و تنمية متوازنة ” ، بحضور وزير المالية بولاية سنار، ومفوض الاستثمار، والخبير الجيولوجي بوزارة البنى التحتية. بسنار
وقال الوالي إن الدراسات الجيولوجية والأبحاث العلمية أثبتت أن ولاية سنار تمثل امتداداً للتكوينات الصخرية لجبال النوبة غرباً، والنيل الأزرق جنوباً، وقلع النحل شرقاً، وهي صخور حاضنة لمعادن ذات قيمة اقتصادية عالية، الأمر الذي يؤكد امتلاك ولاية سنار لاحتياطيات واعدة من المعادن النفيسة والصناعية والأحجار الكريمة.
وأضاف أن الولاية تعتمد على الزراعة والثروة الحيوانية كركائز أساسية للاقتصاد، مشيراً إلى أن الثروة المعدنية تمثل مورداً إضافياً يمكن أن يسهم بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد الولائي والقومي، شريطة أن تتم عمليات التعدين وفق ضوابط علمية تراعي الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
وجدد والي سنار مطالبته لوزارة المعادن بإعادة فتح المكتب الإقليمي بالولاية بعد استقرار الأوضاع الأمنية، والإسراع في إرسال فرق الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية لإعداد خارطة تعدينية شاملة، إلى جانب إعادة تشغيل مكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية لتعزيز الرقابة البيئية وضبط الإيرادات المشتركة.
كما دعا إلى التركيز على استغلال المعادن الصناعية، وفي مقدمتها الرخام والجرافيت والحجر الرملي النوبي والجرانيت، مشيراً إلى أن الدراسات الأولية أثبتت صلاحية رخام الولاية لصناعة الأسمنت، مع الحاجة إلى استكمال الدراسات لتحديد حجم الاحتياطيات وجودة الخام.
وأكد الوالي التزام حكومة ولاية سنار بتوفير مقر مؤقت للمكتب الإقليمي ولمكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية إلى حين اكتمال إنشاء المقر الدائم بمدينة سنجة، فضلاً عن توفير الدعم اللوجستي لفرق الأبحاث الجيولوجية والعمل على إعداد تشريع محلي متوافق مع القانون الاتحادي لتنظيم قطاع التعدين وتعزيز التنسيق بين ولاية سنار ووزارة المعادن.