آخر الأخبار

منظومة الصناعات الدفاعية تواصل تسيير الرحلات المجانية

  • قطار العودة … نجوم المجتمع السوداني والمصري حضورا في محطة الدواع
  • السفير عماد عدوي : مصر أحسنت استقبال ووداع السودانيين
  • هيثم مصطفى: نشكر المنظومة وعائدون لحضن الوطن

تقرير – مروان الريح:
ودع سفير السودان بالقاهرة الفريق اول ركن عماد الدين عدوي مئات المواطنين السودانيين العائدين بالقطار ضمن مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية للعودة الطوعية المجانية، صباح أمس الإثنين بمحطة قطار رمسيس، وشكرالسفير في تصريحات صحفية مبادرة المنظومة وجمهورية مصر العربية التي،استضافت السودانيين خلال العامين الماضيين ، مبينا أن المبادرة ساعدت كثير من الأسر للعودة إلى الوطن.
استمرار مشروع العودة:


في السياق أكدت مدير المسؤولية المجتمعية بمنظومة الصناعات الدفاعية الدكتورة أميمة عبدالله استمرارهم في دعم مشروع العودة كمساهمة من المنظومة في إعادة الراغبين إلى حضن الوطن بعد استقرار عدد من الولايات بفضل انتصارات القوات المسلحة، وشكرت أميمة جمهورية مصر حكومة وشعباً لاستقبالها للسودانيين وتنسيقها الجيد لعودتهم ساليمن غانمين، موضحة أن منظومة الصناعات الدفاعية ستلعب دور أكبر خلال المرحلة المقبلة لعودة السودانيين من مصر مجاناً، وناشدت اميمة المواطنين الراغبين في العودة بتسجيل اسماءهم وتأكيد حجزهم عبر الاتصال او ارسال البيانات في رقم العودة حتى يتم ترتيبهم وتسجيلهم في كشوفات العودة.
تنسيق محكم:


حرصت الهيئة القومية لسكك حديد مصر على تنظيم عملية استقبال السودانيين داخل المحطة، حيث دفعت بعدد كبير من موظفيها لمساعدة الركاب وتقديم الإرشادات الدقيقة لهم، بالإضافة إلى توجيههم إلى الأماكن المخصصة لتجمعاتهم داخل المحطة قبل التحرك.
و كان لافتًا حجم التعاون والتنسيق بين الأطقم الإدارية في المحطة وبين الركاب السودانيين، حيث ساد المشهد طابع النظام والاحترام وسط حشود المسافرين.
خدمات خاصة لكبار السن والأطفال:
وفي لفتة إنسانية، قامت الهيئة بتوفير سيارات كهربائية مخصصة لخدمة كبار السن والأطفال، لتسهيل حركتهم داخل أروقة المحطة، إلى جانب تخصيص فرق لمساعدة المسافرين على نقل الأمتعة والحقائب إلى عربات القطار، مما خفف من معاناة الكثير من العائلات السودانية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
تفاصيل ما قبل الرحلة:


تحولت محطة رمسيس إلى لوحة تجمع مشاعر الحنين والحزن والأمل، حيث عبّر كثير من السودانيين عن امتنانهم لحسن التنظيم والتعاون المصري في تسهيل إجراءات السفر، فيما غلبت على وجوههم ملامح الشوق إلى الوطن، ممزوجة بقلق العودة إلى أرض تتقاطع فيها الذكريات مع التحديات.

وقد التُقطت العديد من الصور التي توثّق لحظات تجمع العائلات، الأطفال النائمين فوق الأمتعة، والنساء يودعن أقاربهن، في مشهد يعكس ثقل اللحظة وعمق الروابط بين الشعوب.
جهود مصرية متواصلة :
تأتي هذه الجهود في سياق الدعم المصري المتواصل للسودان وشعبه، في ظل الأزمة الإنسانية الممتدة منذ اندلاع الحرب، حيث وفرت مصر في الأشهر الماضية معابر إنسانية ومراكز استقبال ومساعدات إغاثية، إلى جانب تسهيلات للسودانيين المقيمين على أراضيها.
مشاركة النجوم:


شارك عدد كبير من نجوم المجتمع السوداني و المصري في وداع الفوج الثاني للعودة الطوعية من القاهرة الى أسوان بالقطار ثم مواصلة الرحلة بالبصات السفرية من اسوان الى العاصمة السودانية الخرطوم، ضمن مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية وتحت اشراف الدكتورة أميمة عبدالله مديرة المسؤولية المجتمعية، حيث اكد الفنان المصري محمد رياض حبة وعشه للشعب السوداني مبينا ان مشاركته في وداهم تاتي تقديرا ووفاء لشعب وادي النيل.
في السياق قالت الصحفية المصرية صباح موسى ان مبادرة العودة الطوعية التي تتبناها المنظومة وجدت قبول وترحيب واهتمام كبير من الاعلام المصري ، والمجتمع المصري الذي شارك السودانيين فرحة العودة من محطة قطار رمسيس بالقاهرة.
عدد من النجوم تشكلو حضور في وداع السودانيين بمحطة القطار

وشاركت الاعلامية والشاعرة داليا الياس في وداع الفوج الثاني اليوم الاثنين فضلا عن مشاركة لاعب المنتخب السوداني السابق والهلال والمريخ و المحلل الرياضي هيثم مصطفى كرار في فعالية وداع السودانيين ، وقال هيثم في تصريح خاص لمنصة اصداء سودانية ان مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية جاءت في وقت مناسب لتخفف عن الأسر السودانية بجمهورية مصر مصاريف السفر ، مبينا ان عودة مئات الأسر أسبوعيا مجاناً مبادرة تشكر عليها المنظومة وكل العاملين في هذا المشروع، وأكد هيثم ان العودة الكبيرة للسودانيين ستسهم في بناء الوطن وعودة الروح للجسد بحسب تعبيره، واضاف,عائدون من اجل الاعمار و الاستقرار في وطننا.
تغطية إعلامية غير مسبوقة :
وشارك عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين السودانيين والمصريين في تغطية عودة السودانيين عبر القطار لأسوان، ومن أبرز الحضور الاعلامي الاستاذة بخيتة امين و الأستاذ صلاح عمر الشيخ والاستاذ محمد عبدالقادر.