
عام من الانجاز
همس وجهر
ناهد اوشي
*عام مضى على انطلاق صحيفة أصداء سودانية وتدشين أول عدد من الصحيفة بتخصصاتها المختلفة وملفاتها الذاخرة بما ماهو جديد ومفيد.
*اصداء سودانية لم ولن تكون مجرد إصدارة صحفيه لنشر الاخبار والمقالات والتحقيقات فقط بل هي منظومة اعلامية شاملة لكل القوالب الصحفية بجانب مواكبتها التطور التقني وتقديم المواد الاعلامية الدسمة في اطباق متنوعة مقروءة..مرئية (سمع وشوف) عبر برامج مختلفة (حبابكم ..أصداء الاحداث..حلقة نقاش) وغيرها من البرامج المتميزة على منصة أصداء سودانية.
*مرور عام على أول عدد من الصحيفة التي بدأناها منذ العدد الصفري بتلمس قضايا الوطن المكلوم ومحاولة مداواة جراحه بالبحث والتنقيب عن كنه المرض واستئصاله من الجذور، ولم تنس الصحيفة قضايا المواطن وهمومه بل كانت حاضرة في كل حرف يكتب وكل كلمة تنطلق عبر برامجها المتخصصة للوطن والمواطن وكانت وما زالت(قفة الملاح) وهموم المستهلك حاضرة ضمن اولويات النشر في الصحيفة وعلى منصاتها المختلفة.
*معلوم ان إصدار صحيفة وموقع إلكتروني ومنصة في هذا التوقيت مخاطرة ومجازفة كبيرة لجهة التكلفة العالية للاصدارات وإن كانت إلكترونيا واتساع سيطرة السوشيال ميديا على فضاءات التواصل الاجتماعي الرحبة مع انتشار المعلومات السريع.
*الا ان التخصصية والمهنية ما زالت تشكل كلمة السر ورمز الأمان للمتلقين من الجمهور الواعي والمدرك لما هو حقيقي وما هو مفبرك حتى وان كان بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
*صحيفة أصداء سودانية لم تركن إلى تلقي المعلومات ونشرها فقط بل (جابت) بقاع السودان المختلفة وخاضت صعاب ومخاطر في مناطق كانت تحت سيطرة المليشيا الغادرة لتغوص في الحقيقة وتكشف الكثير على أرض الواقع ، وتسلط (الكشافات)على نقاط الضعف والتقصير الإداري مع طرح المعالجات وتقديم خارطة طريق للخروج من أنفاق الأزمات التي تمر بالبلاد وتزايدت مع اندلاع الحرب اللعينة.
*وتدخل أصداء سودانية عامها الثاني بخطوات ثابتة وفي جعبتها الكثير من القضايا وتنطلق بخطى ثابتة وواثقة نحو صحافة حرة شعارها المواطن والوطن فوق كل شيء.
*نسأل الله التوفيق والسداد لما هو خير للبلاد والعباد