آخر الأخبار

الذكاء الصناعي..المد القادم بقوة

همس وجهر
ناهد اوشي
* مهنة الصحافة او(السلطة الرابعة ) كما يحلو للجميع وصفها على الرغم من انها تمتلك قوة وسيطرة السلطة الأولى عالميا ..و تعتبر من المهن التي تعتمد البحث عن المتاعب وتنقيب الملفات الشائكة خاصة تلك التي تهم المواطن وتخص الوطن ومتابعة ورفع تلك الملفات والقضايا للجهات المسئولة حتى تتم معالجتها.
*كما وتحرص الصحافة على المصلحة العليا ولا تنساق وراء (الترندات) والخبطات الصحفية الصفراء ولا تتبع طريق المهاترات والتطبيل الأجوف فالمهنية والوطنية من اخلاقيات الصحافي في اي مكان وزمان وسلاحه الذي بحارب به الجهل والظلم لتحقيق العدالة وتثبيت دعائم الاستقرار بين مكونات المجتمع.
*حتى يؤدي الصحفي دوره المنوط به في محاربة الظلم لابد له من امتلاك الاسلحة المناسبة لتحقيق الانجازات والاختراقات الاعلامية وهي أدوات مهمة ومطلوبة مع وجود الشغف الصحفي والاحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع ..وفي ظل التطور المهني والتقدم التقني الذي انتقل الى عالم الخوارزميات والذكاء الصناعي كان لابد للصحافة والإعلام من مواكبة هذا التطور وملاحقة الاحداث بسرعة مع الاتقان والتبين اتباعا لقوله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).
*لهذا كله فقد فطن إتحاد الصحفيين وبشراكة ذكية مع جمعية إسناد للمتأثرين بالحروب ومؤسسة الأهرام المصرية العريقة ومركز عنقرة للخدمات الاعلامية لتنظيم دورة فائقهة الذكاء ومنتهى الحرفية والانتقائية للمواضيع التدريبية وللمتدريبن وللمدربين.
*مدير معهد الأهرام الإقليمي ومدير تحرير الاهرام سامح عبد الله الذي أدار المحاضرة الأولى لدورة الذكاء الصناعي وصحافة الموبايل والتي انتظمت بقاعة (تقلا )بمؤسسة الأهرام ذات ال 150عاما من الإنجاز.. أدار المحاضرة باحترافية وطوف بالمتدربين على أساسيات أدوات العمل الصحفي وتمليك خبرات واسعة في مجال الصور وابعادها الثلاثية.
*الذكاء الصناعي أصبح واقعا مفروضا وللتعامل بهذه التقنية الحديثة ومجاراتها علينا امتلاك ادواتها وطرق استخداماتها ومواكبة التطور المتسارع والا سنكون خارج منظومة التكنلوجيا.
*والمواكبة والتطور لا تتأتي إلا عن طريق التدريب بل المزيد من التدريب والمعرفة والبحث والتقصي ففي كل لحظة هنالك الجديد منه المفيد ومنه غير ذلك ولنا أن نختار المفيد اما غير ذلك فمثل الزبد يذهب جفاء.