
إعلام مجلس السيادة … دور مشكور في معركة الكرامة
أوراق مبعثرة
محمد الفاتح أحمد
*في ظل حرب الكرامة معلوم أن الإعلام هو أحد أضلاع مثلث حرب الكرامة.
*الضلع الأول وهو القتال في الميدان العسكري وتقوم به القوات المسلحة والقوات المساندة لها وهذا هو الضلع المقدس الذي قدم أرتالا من الشهداء والجرحى والمفقودين وهؤلاء أكرم منا جميعا، وهؤلاء حافظوا على سيادة السودان ووقفوا سدا منيعا ضد الاطماع الدولية والإقليمية ومازالوا يقبضون على جمر القضية، وعلى الزناد، ويلقنون المرتزقة درسا قاسيا.
*أما الضلع الثاني فهو الدبلوماسية، وعلى الرغم من الحالات الفردية والاشراقات القليلة التي يقوم بها عدد من السفراء أمثال الحارث ادريس وعدد قليل من الدبلوماسيين
الذين تصدوا بهمة لكشف جرائم المليشيا المتمردة وانتهاكاتها وتعريتها في المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية.
*إلا أن الخارجية مازالت تحتاج إلى خوض معركة كرامة دبلوماسية حامية الوطيس برجال من أمثال السفير الحارث ادريس.
*لأن الدبلوماسية مفروض أن تقاتل بشراسة مثلما تقاتل القوات المسلحة، وحتى لا نطلق الحديث على عواهنه ينبغي على البعثات الدبلوماسية والسفراء في الدول الغربية أن يعقدوا مؤتمرات صحفية دورية وان يشرحوا للعالم الانتهاكات الجسيمة والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي وتدمير البنية التحتية والمستشفيات والجامعات التي اقترفتها المليشيا المتمردة، وكل هذه الانتهاكات موثقة
*الضلع الثالث والأخير وهوالإعلام وهذا ليس بأقل من الضلعين السابقين أهمية وخطورة، وحتى لا أكون منحازا للإعلام أعتقد ان هذا الضلع على درجة من الأهمية بحيث لا يقل عن ضلعي الميدان العسكري وضلع الدبلوماسية.
*وقد شاهدنا كيف أن غرف المليشيا الإعلامية ظلت تسيطر على المشهد الإعلامي وتهيمن عليه في الفترة الأولى، ولكن سرعان ما هب الإعلام الوطني وتصدى للحملات المضللة التي ظلت تبثها غرف الجنجويد والمتعاونين معهم.
*ونحن إذ نسوق هذا الحديث لابد من أن نشيد ونثمن دور إعلام مجلس السيادة والذي ظل يعكس نشاط أعضاء مجلس السيادة خاصة تغطية المناطق المحررة التي يزورها السادة رئيس وأعضاء المجلس.
*واضح جدا الجهد الذي يقوم الزملاء محمد صديق وسماح على الريح وآخرين ضمن فريق العمل وهم كثر لا ينقص من قدرهم شئ إذا لم نذكرهم.
*التحية لكل من رمى سهما في معركة الكرامة.