بريطانيا تعترف بـ(الإسم): الدعم السريع إرتكب جرائم حرب في دارفور
متابعات – أصداء سودانية
اعترف وزير خارجية بريطانيا بإرتكاب ميليشيا الدعم السريع جرائم حرب في الفاشر، بعد إدانته الهجوم على المستشفى السعودي ومعسكر (زمزم) للنازحين.
وقال ديفيد لامي أمس الأول في جلسة نهاية الأسبوع مخاطباً نائية رئيسة مجلس العموم البريطاني: هاجمت قوات الدعم السريع آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر المحاصرة في دارفور، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى مقتل نحو سبعين مريضاً وعائلاتهم.
وتابع: إن هذا الهجوم ليس معزولا على الإطلاق، وفي الأسابيع الأخيرة، قصفت قوات الدعم السريع مخيم زمزم، حيث علق النازحون خارج مدينة الفاشر.
وفي سياق مخاطبته نواب البرلمان البريطاني قال:في حين تتوالى التقارير على نطاق واسع عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء على يد الميليشيات المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية في ود مدني.
وأدان باسم حكومة بلاده تلك الهجمات بأشد العبارات الممكنة، قائلًا: غنهم يظهرون تجاهلًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي والمدنيين السودانيين الأبرياء، وأردف بالقول: من الصعب الحصول على أرقام دقيقة لعدد القتلى والنازحين في السودان.
واستدرك قائلًا: لكننا نعلم أن المساعدات يتم منعها من الوصول إلى المحتاجين، وهذه، بدون أدنى شك، واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في حياتنا، وزاد الوزير لامي: لقد رأيت ذلك بنفسي، السيدة نائبة الرئيس، الأسبوع الماضي في أدري، على الحدود بين تشاد والسودان، سيدات وممرضات، ومنهن إمرأة أظهرت لي ندوبها.
وأردف قائلًا: لقد تم حرقها وتعرضت للضرب، وأغتصبت.
ولفت إلى أنه مع وقوع السودان على طول طرق التجارة الرئيسية في البحر الأحمر، تعد هذه المنطقة واحدة من أغنى المناطق بالموارد في العالم، وزاد: وهذا شيء لا يمكننا أن نتسامح معه، وأشار إلى مضاعفة المساعدات البريطانية، لدعم أكثر من مليون نازح.
وقال الوزير البريطاني: بدلاً من دخول أسلحة جديدة وأكثر فتكاً إلى الصراع، نريد أن نرى دعوات متسقة لجميع الأحزاب السياسية للتوحد خلف رؤية مشتركة لسودان سلمي.