آخر الأخبار

صفحات من الأمل.. وهزيمة اليأس

هوامش

عمر إسماعيل

 

*أولا : السودان خاطب الأمم المتحده عبر الجمعية العمومية الاسبوع الماضى، قدم كامل إدريس رئيس الوزراء عبر خطاب نال الاستحسان بكلماته القوية، الواضحة المعنى طرح قضية المآسي في دارفور بسبب (الاوباش) واسلوب التجويع لانسان دارفور.. وكل ما هو ضد الإنسانية من

قتل وتعذيب وانتهاك (حرمات).

*السودان استمر في سياسته الخارجية وقابل كبار الوزراء والأمين العام للأمم المتحدة، وغيرهم – هؤلاء، عملوا بكل ما يرضاه السودان وفقا لسيادته ومبادئ خارجيته وموافقة الشعب السوداني.. وهو ما يحقق السلام والعزة والكرامة.. للإنتصارات، أخرها بكردفان تؤكد السلام والنصر هما على الطريق

*الطريق الذي يمشي عليه السودان سيؤدي إلى النهاية (الحلوة)، وتنتهي كل (المصاعب) شريطة أن كل الناس – يملؤهم (الأمل): وكل السواعد الشباب والرجال والنساء، حتى الصغار والعجائز يشاركوا في البناء والعمران في البيوت، والمرافق العامة والطرق والمراكز الصحية والمدارس – وكل هذه وغيرها تحتاج إلى (البناء) نفسياً ومادياً.. واجتماعياً.. وكل مجال يحتاج إلى (السواعد) ليقوم السودان ناهضاً من جديد – وتعود الخرطوم وغيرها من المدن – كلنا أمل نبني دارنا.. (وكفانا) كلام دون عمل – نريد، أن نعمل.. على طريق التنمية والعمران.

ثانياً: ضروري جدا أن يتصاعد العمل إتجاه التعليم كاملاً.. خاصة (العالى)، وتخفيض الرسوم العاليه التي ستمنع العديد من الطلاب من مواصلة الدراسة، أساتذة التعليم العالي، الكثير منهم تركوا السودان، وهذا أمر مؤسف، لابد أن نقدم لهم ما يؤدى بهم إلى الاستقرار فى الوطن.. ولعل في المقدمه المطلوب هو (المال).

*ثالثاً: الباعوض، خاصة (الضنك) والملاريا – (عذب الناس).. لكن سيطرد دون رجعة – بالمكافحة الجارية الآن.. بالاضافة لسلامة (صحة البيئة) ثم الوقاية.. أقول ان كل الأمراض (عندنا) سببها في تردي صحة البيئة.. كلما تصاعد الاهتمام بصحة البيئة – كلما (عشنا) في صحة وهناء – وسرور لابد من (النظافة) وفي كل مكان.

رابعاً : كلما كان التحضير الزراعي مبكراً كان الموسم ناجحاً.. ولكن في كل موسم نسمع، أن التحضير (غير جيد) ولا اعرف ما هو السبب غير الاهمال والكسل.. ويعني (موظف) ممكن يضيع الموسم كله – يا ناس – هذا نوع من الفساد ولا بد من الاستعداد لا بد ان يتم دون (كواريك وأجراس الإنذار).

*خامساً: عن حصاد المياه.. هذا العام كان غير جيد.. وهذا يعني انه قد تقع مشاكل للزراعة أو (الحيوان).. أقول انه من المبادرات المهمة أن نؤسس أمكنة لحصاد المياه ومهم للإنسان والحيوان بأحواض ضخمة صحية ومحروسةً.

*سادساً: أعداد ضخمة من المعاشيين، لم يصرفوا استحقاقاتهم منذ (الحرب اللعينة) خاصة من كان يصرف من المكاتب الرسمية وليس بالبنوك.. هؤلاء المعاشيين معظمهم يعتمدون على (الماهية) و(المصروف)، فلابد لهم من (حلول).. وانقاذ حياتهم خاصة مع الحالة (الدوائية) والرغيف الذي لا يكفي (لقيمات).

سابعاً: تخصيص (مكاتب الأحياء) للشرطة، لابد أن (تنشط – نهاراً وليس ليلاً فقط)، بل مهمة نهاراً.. لان هناك بلاغات، وغيرها من (السرقات النهارية) ولا بد ان يحمل كل موظف (بطاقة) حتى ولو كان ذاهباً للمتجر ومن الضروري بسط الأمن في كل مكان وكل زمان.. ليكون الحي آمناً

*ثامناً: كثير من التلاميذ، لم يواصلوا تعليمهم، وهذا أمر مؤسف والسبب معروف، ربما (نفسياً) أو مادياً.. والأمرين يمكن علاجهما بمواصلة الدراسة، او التشجيع بفتح معاهد (صغيرة) لتعليم التلاميذ (الحرف والعمل).. ثم لا بد من (العلاج النفسي) للمواصلة.. حتى (ينسى) الصغار ما علق في نفوسهم من آثار الحرب (اللعينة).

*تاسعا: والي ولاية الخرطوم يقوم بدور ممتاز لجعل العاصمة (نظيفة) وهي على اعتاب استقبال المواطنين من خارج السودان ومن الولايات الأخرى.. نريد صحة البيئة (تمام) وكذلك المدارس والوحدات الصحية.. والكهرباء والمياه.. فبلا ماء.. لا حياة.. في الخرطوم.

*هذا جزء من صفحات الأمل وضد اليأس حتى تكون بلدنا نظيفة وخضراء وكل سواعدنا مع (حارسنا).