آخر الأخبار

طفلك وشغف القراءة

صمت الكلام

فائزة إدريس

 

*لا يختلف أثنان في أنّ الوالدين هما القدوة والبصر والبصيرة والسير والمسار والظل الذي يتبعه الأبناء فكيفما كانا وكيفما سارا في دروب الحياة  يكون ويسير أطفالهما.

*فالطفل عموماً كما هو معروف يحاكي ويقلد تقليد أعمى ما يسلكه والداه من سلوك وما يأتيا به من تصرفات في حياتهما بوجه عام، فهو يتشبع تشبعاً كاملاً بذاك السلوك أياً كان، والأمثلة كُثر.. فنسلط الضوء في هذه السطور  على غرس الآباء والأمهات لحب القراءة في نفوس أطفالهم.

*فإذا نشأ الطفل في بيت مغرم بالقراءة وله تقدير كبير للكتب وهي جزء لا يتجزأ من حياته، فلاريب تنشأ لذاك الطفل علاقة إيجابية جميلة مع القراءة فيهيم حباً بها وتمسى شغله الشاغل.

*وفي هذه الحالة يأتي دور الوالدين في تشجيع طفلهما على المثابرة على القراءة مع ضرورة إختيار الكتب التي تتناسب معه وتلائم مرحلته العمرية فتتوسع مداركه ويتسع أفقه ويكتسب العديد من المهارات التي يجني فوائدها سنة تلو الأخرى.

*فالقراءة تساهم مساهمة فعالة  في تنمية اللغة لدى الأطفال، حيث يتعرف الطفل من خلالها على مفردات جديدة وتراكيب لغوية متنوعة، مما يحسن قدرته على التعبير والتحدث بطلاقة.

وتعزز القراءة ملكةالإبداع والكتابة لدى الطفل فتكون الحروف والكلمات عجينة طيعة بين يديه فيستطيع أن يحبك من خلالها قصصاً تتناسب ومخيلته الصغيرة ومن ثمّ يترعرع في كنف شغف القراءة إلى أن يشار له بالبنان في عالم الكتابة.

*وتلعب القراءة دوراً هاماً في تنمية قدرات الطفل العقلية فيضحى أكثر تركيزاً ويحظى بذاكرة قوية ولاسيما إن كان من المواظبين على القراءة فينعكس ذلك على تحصيله الدراسي الذي يسمو إلى الثريا.

*إذاً تشجيع الأبناء منذ الصغر على القراءة من الأساسيات التي يجب أن يضعها الوالدان في الحسبان ويلتفتان إليها بإهتمام ليجنيا ثمار ذلك بفوائد تنعكس على أبنائهما وتبدو واضحة للعيان.

نهاية المداد:

*لا يمكن للإنسان اكتشاف محيطات جديدة؛ ما لم يمتلك الشجاعة الكافية لإبعاد ناظريه عن الشاطئ.

 (أندريه جيد)