خبراء : الحرب تسببت في إرتفاع معدلات التضخم
متابعة- أصداء سودانية:
عزا الخبير المالي والاقتصادي د. علي الله عبد الرازق ارتفاع معدلات التضخم بصورة أساسية إلى آثار الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل 2023م والتي أدت إلى تراجع العملية الانتاجية واضطراب سلاسل الإمداد بسبب انهيار البنى التحتية وتعطيل شبكات النقل مما أثر على المعروض من السلع والخدمات بجانب ارتفاع أسعار الوقود وتكلفة السكن و الترحيل بسبب زيادة اعدادالنازحين الى الولايات الآمنة . وقال بالاضافة إلى تعقيدات عمليات الاستيراد التي أدت إلى نقص في السلع الاساسية والكمالية ،ممادفع بالأسعار إلى الارتفاع.
مشيرا إلى ان زيادة إلانفاق الحكومي بسبب تمويل المجهود الحربي أدى الى زيادة المعروض النقدي.
موضحا ان خطوات استهداف وتدمير البنى التحتية للمصارف وشركة الخدمات المصرفية(EBS) وتعطيل الأنظمة المصرفية و خدمات البنك المركزي والبنوك التجارية قد أسهمت في عدم المقدرة على إنفاذ سياسات البنك المركزي الخاصة بالتحكم في المعروض النقدي وسياسات سعر الصرف.
فيما نوه الخبير المصرفي د. محمد الناير إلى ان مقارنة مؤشرات التضخم بالشهر والعام السابق لا تعطي قراءة حقيقية لمعدلات التضخم فضلا عن ان الجهاز المركز للاحصاء يستصحب احصائيات ل 18 ولاية في ظل وجود ولايات تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع مما يصعب الوصول الى ارقام السلع خاصة وأن معدل التضخم شهريا يقيس الزيادة في اسعار ما لايقل عن 600 ل 700 سلعة وخدمة وبالتالي من الصعب الحصول على المعلومات الكاملة من 18 ولاية و بالتالي فإن ما يحدث الآن من ارتفاع في الاسعار بصورة كبيرة يختلف تماما مع الارقام التي تعلن في تقرير التضخم خاصة فيما يلي اسعار المحروقات التي زادت عدة مرات بسبب الحرب الداخلية بجانب إغلاق مضيق هرمز.