فرح العقار يكشف عن مساعي لتوفير المياه وخدمات الصحة والتعليم بالنيل الأزرق
متابعة: نعمات ابوزيد –
كشف دكتور فرح ابراهيم العقار / رئيس اللجنة العليا للاستنفار و المقاومة الشعبية بإقليم النيل الازرق عن وضع خطة محكمة وتحوطات لضمان عدم عودة المليشيا للمناطق التي تم تطهيرها بتوسيع دائرة التطهير والرقابة على المشاه حتي الحدود الدولية بالتزامن مع عودة اعداد كبيرة من النازحين الذين فروا من ويلات الحرب والاعتداءات والتصفيات التي مارستها المليشيا بحق مواطنين عزل وليست هناك ماهو مستبعد منها إلا أن الله حامي هولاء الأبرياء،وقال : في حديث خاص ل( أصداء سودانية) الترتيبات التي نقوم بها لعودة المواطنين بعد طول نزوح تتمثل في الخدمات الأساسية مشيرا إلي سعي حكومة الإقليم لتوفير المياه والصحه والتعليم بجانب توسيع دائرة التأمين وأوضح أن المنطقة قد تأثرت كثيرا بالحروب والاعتداءات الغاشمة التي دمرت البنيات الأساسية ومؤسسات الدولة والمؤسسات المجتمعية والخاصة وهذا سلوك مصاحب لدخول المليشيا في أي بقعة من البقاع التي تتوغل فيها مؤكدا أنه سلوك
وحشي وبربري موصوفة به المليشيا وقطع فرح بأن المنطقة تستطيع أن تنهض من بين الركام لما تتمتع به من موارد قيمة متاحه مثل الذهب والثروة الغابية والزراعية والتجارة الحدودية بجانب بعض المعادن النفيسة
مؤكدا أن حكومة الإقليم وحكومة السودان والخيرين من أبناء المنطقة يستطيعوا إعادة بناءها مرة أخرى علي حد قوله.
*الاوضاع الامنية
وتشير التقارير الي أن 67% من النازحين في النيل الأزرق يقيمون في تجمعات غير رسمية بلا حماية أو مياه أو صحة. حتى العائدون 67% منهم في مراكز إيواء
ويرى باحثون أن عودة 4 ملايين نازح للخرطوم والجزيرة وسنار نتاج تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية وقدرة الجيش على تأمين المرافق المدنية وتحييد المسيّرات. لكن بعض العودة “اضطرارية” بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في دول اللجوء.