آخر الأخبار

معايدة سودانية في القاهرة

بُعْدٌ .. و .. مسَافَة
مصطفى ابوالعزائم

*فتح (بيت السودان)بحي السيدة زينب في القاهرة أبوابه يوم الجمعة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، فتح أبوابه لإستقبال معايدة السودانيين لبعضهم البعض، بدعوة كريمة رتب لها ونظمها المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر، وحرصت على المشاركة لأكون وسط من نفتقدهم ونشعر أننا بحاجة إليهم في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر بها بلادنا بسبب الحرب التي شردت الملايين من بيوتهم ومدنهم ومناطقهم ، نازحين ولاجئين.
*من أعضاء المجلس الأعلى للجالية السودانية كان هناك السادة أحمد العمدة نائب رئيس المجلس ، وعيسى حمدين نائب ثاني رئيس المجلس إضافة إلى العضو النشط أمين عام المجلس الأخ والصديق محمد سعدابي، إضافة إلى أمين الأمانة الرياضية وائل سنادة والدكتور عمر دفع الله أمين الأمانة الطبية ، وسويداء زين العابدين أمينة الأمانة الإجتماعية وغيرهم.
*كان الحدث كبيراً وعظيماً ومؤثراً، رغم ان الدعوة له كانت قبيل الإعلان عن الموعد بيومين فقط.
*وشهد تلك المعايدة عدد مقدر من الشخصيات والرموز من بينهم سعادة السفير أسامة حسن سلمان، والناظر عمر كنتباي، والدكتورة وفاء من المستشارة الطبية بسفارة السودان في القاهرة ممثلة للسفارة، وغاب سفير السودان الفريق أول مهندس عماد الدين عدوي لوجوده في الأراضى المقدسة لأداء فريضة الحج
كما شهد المعايدة ممثلون لإتحاد المنظمات والإعلام ولجنة الأمل للعودة الطوعية وآخرين.
*كنت أتوقع أن تتبنى سفارتنا في مصر شأن هذه الدعوة، وأن تنسق بعد ذلك مع الجهات ذات الصلة مثل الجالية السودانية في مصر، وهي من أكبر الجاليات إن لم تكن أكبرها، فالعيد مناسبة دينية عظيمة، وفرصة لإحياء قيم الترابط والتآخي، خاصةً في ظل ظروف خاصة مرتبطة بالحرب التي شهدتها بلادنا ، حاجتنا إلى الشعور بأننا شعب واحد يربطه ويجمعه حب الوطن، وتتوحد مواقفه في دعم القوات المسلحة السودانية المؤسسة الوطنية التي لا نختلف حولها الإحساس بالوطن عميق في دواخلنا، خاصةً ونحن خرجنا إضطراراً، وهناك فرق بين أن تغادر وطنك مكرهاً وبين أن تغادره برغبتك طوعاً ، فرغم حبنا لمصر الشقيقة ولشعبها الوفي لكم إحساس القهر والإحباط الناتج عن الحرب، يولد في الدواخل حالة من الإكتئاب والمرارات، لن نتجاوزها إلا عندما نشعر بالأمن والأمان والإستقرار والذي نأمل أن يكون قريباً بإذن الله تعالى
لا نملك إلا الدعاء بأن ينصر الله قواتنا المسلحة على قوى التمرد والبغي ، وأن تتوفر أسباب الأمن كاملة في أقرب وقت ممكن كما بشرت بذلك قيادة الدولة.
كل عام وانتم وبلادنا بالف ألف خير بإذن الله تعالى