آخر الأخبار

برافو لصحوة إستئصال الفساد ودك مخابئ عناصره اللعينة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*وحرب الفساد لابد أن تبدأ (بهدم) أوكاره علي رؤوس (المفسدين) بهمة لاتعرف (التراخي) ولاتخشى لومة لائم ولاكبير ولا وجية.. وليت كل مرفق من مرافق العمل العام، وجد مثل ذلك (المسؤول( الذي تتحدث الاخبار عن تفعيله عمليات (كنس الفساد) وإصلاح الحال المائل في المرفق العام الذي بدير اعماله…ونريد أن يفعلها اللواء عابدين الطاهر الذي تولي رئاسة مفوضية (مكافحة الفساد)..فالمهمة شاقة ومسؤولية (عظيمة) لابد أن يسرع الخطى في (نبش) كل مرافق (الخدمة العامة) لكشف بؤر الفساد و(الميوعة) الإدارية ومظاهر استغلال (النفوذ) واستخدام  الوظائف الهامة في المنافع (الخاصة) والبذخ وخدمة ذوي القربى وظواهر (الرشاوي) وتسهيلات المخدرة للحصول على المكاسب من (الأبواب الخلفية)…ثم ملاحقة جرائم التهريب…ثم نشد على أيادي بنك السودان الذي بدأ عمليات (تطهير) القطاع المصرفي من مظاهر (إنتهاك) النظم و القوانين المنظمة لحركة واستخدامات المال والتمويل والإستثمارات والعملات الحرة…ونرجو منه المزيد عبر تفعيل (ٱلية الرقابة المستمرة) لعائدات التمويل لمنع هروب المال لحسابات خاصة كما ذكرنا في المقال السابق.

ا*لفساد بكل أشكاله وأنيابه (السامة)، حرب قذرة و(قتل عمد) لأمن الوطن والمواطن، ويماثل جرائم قطع الطرق وإطلاق الرصاص على الناس وقتلهم ونهب ممتلكاتهم، والٱن الاخبار تترى عن وقوع (جرائم السطو) واغتصاب الأطفال ووقوع ضحايا باطلاق الرصاص، فهنا يأتي دور (المنظومة الأمنية) من شرطة وأمن ومخابرات لقطع دابر هذا (الجرائم) في مهدها قبل أن (تلد وتتناسل) وتعيد كوارث (تسعة طويلة) التي كانت..فهذه الجرائم تمثل (توأم الفساد) في (الحرب الخفية) والقتل العمد لأمن الوطن والمواطن، وتعمل على زراعة (اليأس) في نفوس الناس و(إضعاف ثقتهم) في الأجهزة الأمنية فتبدو أمامهم وكأنها (غائبة) أو هي (مكبلة) بالقانون…ثم (تحذير) يطلقه مواطن من تدفقات بشرية (مريبة) بإتجاه العاصمة مصدرها الحدود الغربية… وكما قلنا من قبل فإن الحكومة بكامل (منظومة الأجهزة الأمنية)، تقع على رقابهم (حماية) الوطن من هذه الجرائم توأم الفساد، التي تستغل (غفلة) السلطات وتركيز إنتباهها في إدارة الظرف الحرج الذي يتولد من الحرب.

*مايزال (الامل مرجو) أن تتحرك الحكومة والأجهزة الأمنية وتستخدم (اليد الباطشة) التي تحسم هذه الجرائم اللعينة و(الملعونين) الذين يقفون وراءها، وكما قلنا من قبل فإن النهاية السعيدة للحرب لن تكون مالم تتوفر (الضمانات) التي تجعل من وطننا (رحباً) يحس فيه كل مواطن أنه يعيش في ظل (دولة قوية) مستقرة محفوفة بالأمن والحرية والرخاء، وهيبة القانون والحقوق (المتساوية) المستوفاة بين الناس في العيش والمكاسب الاخرى فلا يكون ذلك (حكراً)  لقلة لاتراعي في الشعب إلا ولا ذمة.

سنكتب ونكتب.