آخر الأخبار

تحرير طريق الصادرات وفرحة أحمد هرون

 

علي دقاش

*أمس الأول أعلنت القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها تحرير عدد من القرى والمدن التي يمر بها طريق الصادرات وتم طرد الدعم السريع منها بما يعني انتفاء كل الأسباب التي جعلت طريق الصادرات مغلقا ومعاناة القطاع الغربي وعلى رأسهم الكردافة  الناس القيافة تزيد.

*لأربع سنوات ظل هذا الطريق الاستراتيجي معطلا فزادت نتيجة لذلك معاناة الناس ، زادت تكاليف السفر في وقت تصاعد فيه سعر الوقود.. توقف تدفق المنتجات الكردفانية الهامة إلى السوق عبر طريق الصادرات.

*توقف ترحيل المحاصيل والثروة الحيوانية وكل السلع الضرورية تقريبا

طريق الصادرات طريق اقتصادي هام ظل أمل القطاع الغربي للنفاذ إلى الأسواق لزمن طويل حتى جاء مولانا أحمد هرون واليا لشمال كردفان وطرح شعاره المشهور (موية- طريق –مستشفى).

*حل مشكلة العطش ونهض بالقطاع الصحي وبنى طريق الصادرات.. اليوم أحمد هارون سيكون أسعد الناس بهذا النصر لأنه سيرى طريق الصادرات قد تحرر.

*من المفارقات وأثناء التحريات التي أجرتها لجنة التمكين مع أحمد هرون وجهت له تهمة الإستيلاء على أراضي المواطنين.. سألهم هرون سؤالا مضادا قائلا عملت بيها شنو؟

قالوا له بنيت فيها طريق الصادرات

قال لهم مولانا هارون بذكائه المعروف..هذا الطريق قومي وملك للدولة اعملوا لي تنازل أنا سأستلم الطريق ويصبح ملكا لأحمد هرون وسأشغله وأعوض المواطنين

فبهت المتحرى من هذا الرد الذكي.

*طريق الصادرات اليوم حر ونتوقع أن تنساب الحركة فيه وتنخفض أسعار السلع، سيصل الأسواق الضأن الكباشي والحمرى وسينخفض سعر كيلو لحم الضأن الذي بلغ ستين ألف إلى سعر مناسب.

*التحية للقوات المسلحة بتشكيلاتها المختلفة التي حررت الطريق والتحية لأحمد هرون الذي بنى الطريق.