عصابة الستة وشرطة الجبل
مساهمات القراء
التشكيلات العصابية الإجرامية المختلفة في محلية جبل أولياء وعلي هرمها عصابة ترحال، كانت تظن وتحلم بأن أيادي القانون لن تطالها البتة، وهي تسرح وتمرح وتصول وتجول من أقصي المحلية إلي أقصاها، تروع المواطنين وتقلق مضاجعهم وتسلب وتنهب وتقتل وتهدد وترهب وتسرق العربات والموبايلات والممتلكات، وهي لا تعلم بأن الشرطة ترصد وتتبع تحركاتهم، حتي وصولهم لمحليتي أم درمان وأمبدة حيث كان التعاون والتنسيق بين المحليات الثلاث ولسان حال شرطة جبل أولياء يلهج بالشكر وعاطر الثنايا والتقدير.
عصابة الستة أدركت تماما بأن محلية الجبل حبلي بقياداتها الشرطية والنظامية الأخرى والقوات المشتركة، لا يهابون الموت ولا تراجع ، بل إقدام لقمع المجرمين والقتلة والمعتدين وضربهم بيد من حديد،
كشفت شرطة المحلية عن دورها الفاعل والرائد في محاربة ومكافحة المخدرات سرطان العصر وهي تدك أوكار الجريمة بمختلف أنواعها في دورياتها اليومية التي تضم مختلف القوات النظامية وتعمل علي قلب رجل واحد دون تلكؤ أو تراخي.. وكما قالت شرطة المحلية في مؤتمرها الصحفى: (الشرطة ليس شعار وإنما هي العين الساهرة التي لم ينم لها جفن).. شرطة محلية الجبل في مسيرتها القاصدة نحو تحقيق الأمن والأمان للمواطن، قدمت الشهيد تلو الشهيد وسكبوا دماؤهم وضحوا بأرواحهم ومهجهم رخيصة من أجل إستتباب الأمن والإستقرار.. فالتحية لهم فردا فردا.. ودمتم ذخرا للوطن.
عادل سليمان محمد ــ مراسل قناة عيون سنار ــ الدامر