رست مؤخرا بالميناء..محطة التوليد العائمة (نواوي).. هل تحل مشكلة كهرباء بورتسودان؟
رست مؤخرا بميناء بورتسودان بارجة التوليد الكهربائي العائمة (نواوي) والتي ستساهم في تحسين الإمداد الكهربائي لمدينة بورتسودان، وحسب بيان لوزارة الطاقة والنفط السودانية، فإن البارجة الكهربائية سوف تدخل الخدمة قريبا فور إكتمال إجراءات الربط والتشغيل والإختبارات الفنية، ويتوقع ان تسهم في تحسين القدرة المتاحة للشبكة وتحسين إستقرار الإمداد الكهربائي بالمدينة.. وقالت وزارة الطاقة والتعدين من خلال بيانها نهاية الإسبوع الماضي
شركة نواوي فازت بالعطاء الدولي من بين 5 شركات عالمية لتقديمها أفضل العروض، وذلك في إطار جهود الدولة الرامية لتحسين الإمداد الكهربائي، وتأمين إحتياجات عاصة البحر الأحمر من الكهرباء.. ويتضمن العقد توفير البارجة كهرباء بقدرة 100 ميغاواط، ومحطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط.. كما يمكن توجيهها لدعم إستقرار الشبكة القومية.
المحرر:
سبق ان نشرنا تحقيقا صحفيا بصحيفة (أصداء سودانية)، الصادرة الأربعاء الموافق 24 يونيو 2026، أسباب توقف ومغادرة بارجة الكهرباء التركية التي كانت ترابط بميناء بورتسودان منذ عام 2018 وتغذي مدينة بورتسودان بجزء من إحتياجاتها من الكهرباء، حيث أن الشركة مالكة البارجة وهي شركة (كارادينيز هولدينغ)، تطالب الحكومة السودانية متأخرات مبلغ 130 مليون دولار، عجزت عن سدادها بسبب الحرب.. ورغم ان بيان وزارة الطاقة والتعدين لم يشر إلى جنسية بارجة التوليد الكهربائي الجديدة التي رست بميناء بورتسودان مؤخرا، إلا ان مصادرنا تشير انها من بنغلاديش.. عموما بيان وزارة الطاقة والتعدين يحمل في طياته بشرى (مؤقتة) لمواطني مدينة الثغر بحل مشكلة الكهرباء ولو جزئيا، فالباخرة الكهربائية تعد حلا إسعافيا مؤقتا، بينما سكان مدينة بورتسودان يتطلعون لحل دائم لمشكلة الكهرباء لا حلول وقتية.
ونثمن مجهودات وزارة المالية الإتحادية لإهتمامها بملف كهرباء بورتسودان، ووزارة الطاقة والتعدين، وهيئة الموانئ البحرية، والسلطات البحرية والأمنية، والجمارك، وكافة الجهات الأخرى التي تعاونت في تسهيل إجراءات وصول محطة توليد الكهرباء العائمة البارجة نواوي.. ونتمنى أن تسهم في حل ضائقة الكهرباء وآثارها السالبة ولو جزئيا، والتي ظل يعاني منها سكان بورتسودان طيلة السنوات الماضية وأحالت حياتهم إلى جحيم لا يطاق خاصة هذه الأيام التي تشهد فيها عاصمة البحر الأحمر درجات حرارة ورطوبة غير مسبوقتين.