آخر الأخبار

الكاردينال : دخلت الهلال حبًا.. ولن أطالبه يومًا بأي ديون

بعد سنوات من الابتعاد عن المنابر الإعلامية، كسر الرئيس الأسبق لنادي الهلال، أشرف سيد أحمد الكاردينال، صمته في أول حديث صحفي منذ مغادرته رئاسة النادي، مؤكدًا أن علاقته بالهلال لم تنقطع، وأنه لا ينوي المطالبة بأي مستحقات مالية، داعيًا إلى التوقف عن “المزايدة والمتاجرة باسم الهلال”.

 

 

 

 

وظل الكاردينال، منذ خروجه من رئاسة النادي، بعيدًا عن وسائل الإعلام، رغم استمرار الجدل حول تجربته الإدارية، وما أنفقه خلال سنوات رئاسته، والأوضاع التي مر بها الهلال بعد ذلك، الأمر الذي جعل أي حديث يصدر عنه يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية.

 

 

 

 

 

وفي حديث خاص لـ”الترا سودان”، قال الكاردينال إن الهلال أصبح جزءًا من حياته، وإنه لا يستطيع الابتعاد عنه حتى لو أراد ذلك، مشيرًا إلى أنه يتابع باستمرار كل ما يدور داخل النادي، ويتمنى أن ينجح مجلس الإدارة الحالي بقيادة هشام السوباط في استثمار الظروف المتاحة لإعادة الهلال إلى موقعه الطبيعي، خاصة في ظل ما وصفه بأجواء عمل مستقرة بعيدًا عن الصراعات الإدارية التي كانت تعرقل مسيرة النادي في فترات سابقة.

 

 

 

 

وتوقف الكاردينال عند ملعب الجوهرة الزرقاء، المشروع الذي ارتبط باسمه، معربًا عن حزنه لما تعرض له من دمار خلال الحرب، وقال إن إعادة تأهيله يجب أن تكون في مقدمة أولويات الإدارة الحالية، باعتباره أحد أبرز رموز الهلال ومصدر فخر لجماهيره.

 

 

 

 

كما استعاد ذكرياته مع القيادي الهلالي الراحل فوزي المرضى، واصفًا رحيله بأنه “كسر ظهر الهلال”، وقال إن الفقيد كان نموذجًا نادرًا للإخلاص والوفاء، وإن غيرته على النادي كانت استثنائية، مضيفًا: “لو كان الأسد حيًا لخاض الانتخابات الأخيرة.”

 

 

 

وحسم الكاردينال الجدل المتعلق بالديون المنسوبة له، مؤكدًا أنه لم يدخل الهلال من أجل مكسب مادي، وأن كل ما قدمه كان بدافع الانتماء، مضيفًا: “دخلت الهلال حبًا.. ولن أطالبه يومًا بأي ديون.”

 

 

 

 

وأوضح أن مشروع الجوهرة الزرقاء كان هدية لجماهير الهلال قبل أن يكون مشروعًا شخصيًا، داعيًا إلى إغلاق هذا الملف نهائيًا، والتوقف عن استخدامه لإثارة الخلافات داخل النادي.

 

 

 

واختتم الكاردينال حديثه بالتأكيد على أنه سيظل داعمًا للهلال كلما سنحت له الفرصة، معتبرًا أن علاقته بالنادي أكبر من أي منصب إداري، وأن العطاء للهلال لا يقاس بالمواقع، بل بالانتماء الحقيقي.