الصادق الرضي يحتفي بالشعر السوداني في أمسية أدبية ب(لندن)
إعداد- زلال الحسين:
تظل الكلمة المبدعة واحدة من أكثر الجسور قدرة على عبور الحدود، حاملةً معها ملامح الوطن وذاكرته إلى مختلف بقاع العالم.. ومن هذا المنطلق، يواصل الأدباء السودانيون تقديم إبداعاتهم في المحافل الدولية، مؤكدين حضور الثقافة السودانية وقدرتها على الوصول إلى جمهور متنوع بمختلف اللغات والثقافات.
وفي هذا السياق، رصدت ( أصداء سودانية) مشاركة الشاعر السوداني الصادق الرضي في أمسية شعرية احتضنتها العاصمة البريطانية لندن، ضمن فعاليات مهرجان ثقافي، بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء والمترجمين من عدد من الدول.
وشهدت الأمسية قراءات مختارة من قصائد الرضي، التي عكست ثراء التجربة الشعرية السودانية، وتناولت موضوعات الإنسان، والهوية، والحنين، والذاكرة، وسط تفاعل لافت من الحضور، الذين أبدوا اهتماماً بالتجربة الإبداعية السودانية وما تحمله من خصوصية فنية وإنسانية.
كما أتاحت الفعالية مساحة للحوار حول أهمية الترجمة في إيصال الأدب السوداني إلى القراء حول العالم، ودورها في بناء جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، وتعريف الجمهور العالمي بالأصوات الأدبية القادمة من السودان.
مشاركة المبدعين السودانيين في المحافل الثقافية الدولية تمثل نافذة مهمة لتعزيز حضور الأدب السوداني على الساحة العالمية، وتؤكد أن القصيدة تظل سفيراً للجمال، وقادرة على نقل ملامح الوطن وثقافته إلى العالم، بما يعكس ثراء المشهد الإبداعي السوداني وتنوعه.