آخر الأخبار

لآلئ بأقلامهم..استعراض لرواية اسم الوردة للكاتب الإيطالي أومبرتو إكو

صمت الكلام

فائزة إدريس

 

*اسم الوردة رواية بوليسية لأومبرتو إكو، نشرت لأول مرة باللغة الإيطالية عام ١٩٨٠ وترجمت للإنكليزية عام ١٩٨٣، وإلى الكثير من اللغات الأخرى لاحقاً.. وقد حققت هذه الرواية نجاحاً كبيراً أدى في نهاية المطاف إلى تجسيد أحداثها في فيلم عام ١٩٨٦

*وصلت مبيعات الرواية إلى أكثر من خمسين مليون نسخة، وتمت ترجمتها إلى أكثر من ثمانين لغة حول العالم.. تدور أحداثها الغامضة في أحد أديرة شمال إيطاليا التابع للرهبنة البنديكتية وذلك في شهر نوفمبر- تشرين الثاني عام ١٣٢٧، حيث تتكرر في الدير جرائم قتل مريبة ضحاياها جميعهم من النساك.

*يكون التفسير الوحيد للرهبان حول هذه الظاهرة وجود روح شريرة (الشيطان) داخل جدران ديرهم..

ولكن رجلاً واحداً يشك في وجود شخص ما يقف وراء جميع تلك الجرائم.

*ذاك الرجل هو راهب ضيف يدعى ويليم من باسكرفيل يتبع الرهبنة الفرانسيسكانية، وهو شخص حاد الذكاء، سريع البديهة، يعتمد على عقله في الإجابة عن أي شيء. عمل سابقا محققاً في محاكم التفتيش، ولكنه تخلى عن وظيفته تلك بعدما رأى أن مهمة محاكم التفتيش لم تعد فقط إرشاد الناس بل أيضاً معاقبتهم وبوسائل بشعة بعيدة عن روح المسيحية.

*تتنقل الرواية التي تدور أحداثها في خمسمائة واثني عشر صفحة بالقارئ إلى أحداث مشوقة ونهاية مثيرة للدهشة.

*الرواية ليست مجرد من القاتل ؟، بل سؤالها الأعمق من يملك حق تفسير الحقيقة، وبأي ثمن؟.

*إكو يبني الحبكة بحيث تتداخل فيها السياسة الدينية، والجدل حول الفقر وصراع العقل مع التعصب، بحيث يتحول الدير إلى نموذج صغير للعالم الوسيط كله.

*مؤلف الرواية أومبرتو إكو ولد عام ١٩٣٢ في شمال إيطاليا، وتوفي عام ٢٠١٦ عن عمر يناهز ٨٤ عاماً

كان عالماً متخصصاً في علم العلامات (السيميائية)، وفيلسوفاً، ومؤرخاً للعصور الوسطى، وأستاذاً جامعياً في جامعة بولونيا.

*اشتهر بقدرته الفريدة على دمج الفلسفة العميقة والتاريخ المعقد مع الإثارة القصصية، مما جعل رواياته تحظى بجاذبية جماهيرية واسعة النطاق رغم عمقها الفكري الشديد.أبرز أعماله الروائية:بندول فوكو،باودولينو،

مقبرة براغ، العدد صفر.

*أبرز أعماله الفكرية والنقديةالعمل المفتوح وهو كتاب نقدي رائد في نظرية الأدب والفن.

*القارئ في الحكاية وهو دراسة متعمقة في علم السيميائية وكيفية تفسير النصوص الفاشية الأبدية وهو مقال فكري شهير يحلل فيه جذور وخصائص الفكر الفاشي.

نهاية المداد:

لا تبن قصراً من الظنون على كلمة

 (أومبرتو إكو)