بعد هدف البرهان في شباكهم.. قحت- صمود تفضح كيانها
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*رغم الإحباط الذي أعترانا وأعترى ٱخرين كثر جراء إعلان شطب البلاغات و(العفو العام) لصالح شتات قحت- صمود، وما إذا كان الامر (صحيحاً) أم جاء في شكل (صناعة خبرية) من الجاكومي، أم هو مجرد مناورة سياسية أو هو سطور أولى في رسالة لم تكتمل بعد وتستهدف الداخل والخارج، إلا أن (الأهم) في الجانب الٱخر لهذا المشهد، أن السيد البرهان أحرز (هدفاً ذهبياً) في شباك قحت-صمود يتمثل في فضح (التناقض) في أدبياتهم السياسية التي يتعاملون بها مع الحرب وتطورات (الراهن الوطني)، فقد (أشاحوا) بوجههم عن هذه التطورات التي جاءت لصالحهم والمتمثلة في العفو العام وشطب البلاغات ضدهم، فكان أن (رجحت) كفة البرهان بكفتهم مايثبت (تفوقه) في (فهم السياسة) كقائد عسكري بأكثر منهم وتعريته (لنفاقهم واكاذيبهم) وهم ينادون بالمدنية والديمقراطية وإيقاف الحرب، ويضعهم أمام المجتمع الدولي والأقليمي والمحلي وهم في هذا المشهد (المرتبك) البائس.
*فقد خرج على الفضاء شريف عثمان والدقير وهما (يشترطان) وقف الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين (ليتهيأ) المناخ الملائم للحوار كما (يزعمان)، وقد ظهر عليهما مايشبه (دموع التماسيح)..فكان غريباً أن يصف الدقير الحرب (بأم الشرور).. ويسكب إشفاقاً على المدنيين، وكأنه لم يكن له سابق (حضور ومعرفة) بمراحل التخطيط للحرب و(خطة) إشعالها، فكيف نفهم أنه لم يبدئ هذا الإشفاق حينما قالوا إما (الإطاري) أو الحرب.. اكان ذلك (حياء) من الهالك حميدتي،فلم (يجرؤ) ليقول لا للحرب.. الدقير يثبت الٱن بوضوح أنه أدرك إقتراب (نهاية التمرد)، فرأى أن يظهر هذا العطف عله يفتح له طريقاً (للهروب) من حقبة (العلاقة) مع قيادة التمرد فيحصل علي (شهادة براءة) كاملة الدسم من ذاك الماضي البغيض.. أما رفيقه شريف فقد نحى منحى التهديد (باعتراض ومقاومة) مااسماه تحركات البرهان وإبطال (مفعولها) على المستوى (الخارجي)، ثم زاد على ذلك بأن (طعن) في شرعية البرهان ووصفه بأنه جاء بإنقلاب، لكن شريف ماكان ليستطيع أن يقول أن إنقلاب حميدتي وإشعاله الحرب كان عملاً (خارج الشرعية)، وجريمة لاتغتفر وتجب مقاومتها وفضحها.. مالكم كيف تحكمون يا شريف؟.
*لو أن الدقير وشريف ومن معهما في رهط (قحت- صمود)، كانوا في هذه الفاعلية وهم ينادون (بلا للحرب) ويذرفون الدموع إشفاقاً على المتضررين من الحرب، لو كانت لهم هذه (العواطف والمناحات) حينما بدأ التخطيط للحرب، وأعلنوا رفضهم لها، لكان من الممكن ألا (تقع) لها واقعة أو على الأقل أن تأتي على غير ماهي اليوم، لكنهم من الواضح أن رفضهم التجاوب مع تحركات البرهان، يجئ خوفاً من تنتهي (وظيفتهم) مع الكفيل الأجنبي بكل (إمتيازاتها) بإنتهاء الحرب، ففقدان (الشغلانة) الحالية يعني (العطالة) واختناق الأصوات ثم شطبهم من مفكرة الكفيل الذي خسر وراءهم الكثير.
سنكتب ونكتب.