آخر الأخبار

رئيس النقل بلجنة الأمل للعودة الطوعية في افادات ل (أصداء سودانية): العودة للسودان هي بداية الإعمار والتنمية

  • المشروع بدأ بتبرعات رجال أعمال سودانيين وخيرين ونطمح في المزيد
  • كل الخدمات مجانية تماماً ونرجو عدم دفع أي مبلغ لأي شخص

 

حاورته- ناهد اوشي:

 

في ظل الظروف التي يمر بها السودان، برزت مبادرات وطنية تهدف إلى إعادة السودانيين العالقين بدول الجوار إلى أرض الوطن. ومن أبرز هذه المبادرات (مشروع الأمل للعودة الطوعية المجانية) الذي تقوم عليه لجنة الأمل بأذرعها المختلفة

وتمثل لجنة  النقل العمود الفقري لمشروع العودة الطوعية  لذا جلست اصداء سودانية إلى رئيس اللجنة   ماهر الزين أحمد ماجد، العامل بجامعة الخرطوم والناشط في العمل الإنساني ليحدثنا عن دور اللجنة والتحديات والإنجازات.

*بدءا لنعرف عن كثب عن رئيس لجنة  النقل ودورك في العمل الإنساني؟

– في البدء الشكر والتقدير لأهل مصر حكومةً وشعباً لحسن استضافة المواطنين السودانيين..

أنا ماهر الزين أحمد ماجد من رحم الشعب السوداني الكريم. أعمل بجامعة الخرطوم وناشط في مجال الخدمة الاجتماعية والإنسانية وأجتهد في تخفيف الألم وجبر خاطر الضعفاء والمحتاجين.

الحمد لله لدي خبرات تراكمية ودورات تدريبية في القيادة الرشيدة، إدارة الأزمات، فن إدارة الحشود، إدارة المنظمات الإنسانية، البروتوكول، علم النفس، إدارة التفاوض.وغيرها داخل وخارج السودان: سوريا، تركيا، مصر، ماليزيا، إثيوبيا.

*ما هو دور لجنة النقل في مشروع الأمل للعودة الطوعية؟

– لجنة النقل من اللجان المهمة في المشروع.. نعمل وفق هيكل إداري ولائحة تنظيمية ولدينا أعضاء فاعلون جداً وذوو خبرات ممتازة.

المبدأ العام هو التطوع والإيمان بالقضية الإنسانية أولاً. ونجد كل العون والمساندة من اللجنة التنفيذية خاصة رئيس اللجنة.

*لماذا تعتبر العودة مهمة الآن  وكيف بدأ تمويل المشروع؟

– العودة للسودان هي بداية الإعمار والتنمية.. إعادة البناء تبدأ بعودة الإنسان أولاً، وهي تعني توفر الأمن والأمان والاستقرار.

من أهم الأشياء توفر المال.. المشروع بدأ بتبرعات رجال أعمال سودانيين وخيرين أشفقوا على (الممسوكين) لدى السلطات، ثم تطورت الفكرة لتشمل كل الراغبين في العودة.

 *آلية التفويج وأبرز التحديات التي تواجهكم؟

– التفويج مستمر بعون الله عبر البصات والقطار والباخرة، وكل وسيلة لها ميزتها.

حيث ان  تنوع المعابر يخفف الضغط ويسهم في زيادة الأعداد.

*كم عدد الذين تم تفويجهم حتى الان ؟

– بحمد الله  عاد  الي السودان عبر مشروع العودة الطوعية  أكثر من خمسين ألفاً حتى الان ومستمرون في التفويج حتى آخر راغب في العودة باذن الله

حقيقة ان التكدس في مواقع التفويج بسبب حضور البعض دون مواعيد، مع أن المقاعد محددة مسبقاً تمثل  تحديا كبيرا . لذلك نرجو التسجيل عبر رابط اللجنة والاحتفاظ برقم المتابعة والانتظار حتى يتصل فريق غرفة الاتصالات.

كذلك الأمتعة الزائدة عقبة كبيرة. نناشد بالالتزام بشنطة واحدة  زنة 25 كيلو لكل مسافر، لأن البص به 49 راكب ويجب توزيع الفرص بعدالة.

كما وان كل الخدمات مجانية تماماً، ونرجو عدم دفع أي مبلغ لأي شخص.

 *كلمة أخيرة لمن توجهها؟

– الشكر لرجال الأعمال والخيرين الذين بدأوا المشروع. نسأل الله أن يتقبل منهم ونطمع في المزيد حتى يعود كل راغب.

كما وان المشروع يجد رعاية من قمة الدولة السيد رئيس مجلس السيادة،  رئيس مجلس الوزراء، والسادة الوزراء.

نتمنى أن يسهم كل الشعب السوداني في هذه الملحمة الوطنية التي سيخلدها التاريخ.

والشكر لقائد المسيرة الباشمهندس محمد وداعة، وزملائي باللجنة التنفيذية، والمتطوعين والمتطوعات، وكتيبة الإعلام.

والشكر أجزله للأستاذة ناهد وصحيفة (أصداء سودانية) لاهتمامكم بمشروع لجنة الأمل.ر