
وقوف متكرر
مقتطفات الجمعة
*** في زمن مضى كان السودانيون يبعثون أبناءهم للتعليم بالخارج وجاء عهد والسودانيون بالخارج ( وبالمنطق ) وزارة التعليم العالي تطالب بالعودة للجامعات بالوطن وبعض الظروف ( تمنع ) والطلاب وأساتذتهم وأسرهم ( مشفقون ) والجامعات تنتظر
( والعافية درجات )
*** من شوارع القاهرة ( اختفى ) بائع الصحف الذي كان ينادي أخبار .. أهرام .. جمهورية ولا عجب والصحافة الورقية ( راحت فيها )
وياحليل زمان وأيام زمان
*** البشيل منك ( يدي غيرك ) والبشيل من غيرك يديك ( ويجيبو ليك ) واحترس ( في ناس كده )
*** صديقي وابن صديقي المهندس أحمد أبوالقاسم هاشم رئيس اللجنة الأولمبية السودانية أجزم أنكم وعلى طريقة الاتحاد العام تسارعون خطى ( الفشل ) وأخاف أن يأتي يومٌ يقول فيه الناس أن السلة والطائرة والسباحة والملاكمة وكل اللعبات الأولمبية الأخرى .. ( ماتت ) على عهد لجنتكم ولم ( تقتلها ) الحرب
*** القونات يستحقن لقب ( الضرات ) وفي الغالب القونة ( ضرة القونة ) والشاهد ( الشتائم ) الحاصلة بينهن في وسائل التواصل والمصيبة ليس لديهن ( فن ) حتى نقول ( احترموا فنكم )
*** في برنامجي الإذاعي ( تائبون ) قال أحدهم : عصر يوم جمعة وكانت هناك حلقة ذكر قريبة ومع كل ضربة من النوبة كنا نضرب الأقفال والطبل ومع انتهاء الذكر انتهينا من سرقة المحل الكبير وللمزيد من التمويه حملنا الذاكرين مع المسروقات بنوباتهم وبوارقهم على عربة نقلنا وهم يذكرون وطوال المشوار كنت أقارن بين راحتهم النفسية وقلقي وتوتري ونزلت وتركت أصدقائي ومسروقاتهم وتبت توبة نصوح وربنا فتح علي بالتجارة الحلال وبارك لي رزقي ( ولا تعليق )
*** ما هي آخر مباراة أفرح فيها لاعبو المريخ جمهورهم ؟ ومتى كانت ؟ وعلى أي استاد أقيمت ؟ وما هي مناسبتها ؟ وعلى أي منافسة وضد أي فريق ؟ أسئلة وددت طرحها على اخوتنا المريخاب ولكن ( ما في داعي )
*** تاني البكاسي البتبيع العدة جات حايمة والنسوان طلعن يشترن بالتقيل ويا شدرابي ود خيتي ست الجيل ما في داعي للعدة الكتيرة والمخزنة في البيوت .. الحريم قبيل اشترن وخزنن واتسرقن ده شغل مظاهر ساكت ..
أنا اتفق معاك يا بت أحمد وكلامك صاح بت أحمد ربنا يحفظك ويملأ جوفك صحة وعافية
*** أكتب لنفسي ( واستمتع ) بما يكتبه الآخرون .. ( أقرأ ) كثيراً كثيراً كثيراً ( لأكتب ) سطراً وما أروع ( مزيج ) الكتابة والقراءة
*** مشهد المصريات حزينات باكيات في وداع أخواتهن السودانيات أمام بصات العودة هزيمة للمفترين ( قليلين الأدب ) الذين بالميديا أساءوا للسودان والسودانيين ( المشهد ) يصور الإنسانية وجمال الإخاء ( وكفى )
*** الصفحات ( الرياضية ) كانت مدخلي للصفحات ( الفنية ) وعبر ( الحيشان التلاتة ) الإذاعة والتلفزيون والمسرح تعرفت على مجتمع رائع .. وعبر صفحات ( الأحداث ) اكتشفت ( قاع المدينة ) وظالم ومظلوم وبلاغات ومحاكم وأما صفحات ( الأخبار ) فلم تضف لي جديداً وسنوات ( والأخبار هي الأخبار ) أزمات وخلافات وملاسنات وقيادات مثل حافلات النقل العام
( وقوف متكرر )
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..