رغم المصاعب والأشواك.. الحكومة تؤدي مهامها بلاتوقف
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*يقول لي أحد السياسيين المراقب للشأن العام عن قرب وأنا أساله عن (تقييمه الخاص) لأداء حكومة د. كامل إدريس، يقول لي: (رغم مايتعرض له الرجل وتتعرض له حكومته من حملات شعواء، إلا أن هذا الإستهداف الممنهج لم يؤثر في نشاط الحكومة وباين أن د.كامل تخطى هذا الحاجز واختار الصمت بديلاً للمناكفات، وهاهو يعبر بحكومته نحو تحقيق إنجازات لن تمنعه من خوض غمارها تحديات الواقع الوطني الذي تحيط به الكثير من المشاكل ونقص التمويل وقلة الكفاءٱت وإضطراب كافة جهاز الدولة كتأثير مباشر للحرب..وعليه فأنا أرى أن الواجب الوطني يحتم على الجميع خاصة أنتم ياقبيلة الإعلام، أن تشجيع عمل الحكومة وطرح المبادرات والنقد المفيد، الذي يساهم في دفع العمل الحكومي للأمام أكثر فأكثر، فهي حكومة وطنية شاء من شاء وأبى من أبى وتعمل في فترة عصيبة تشهد نقصاً في الأنفس والثمرات فلا تزيدوها رهقاً بهذه الحملات المغرضة)..إنه صوت وطني لاتربط صاحبه (علاقة) بأي جهة حكومية، لكن (همه بوطنه) يجعله يقول ماقال.
*د.كامل إدريس مشى ويمشي بحكومته فوق الأشواك محاصراً (بهموم) الشارع الشعبي و(مطلوباته) الحياتية وأشكالية (الخدمات) إضافة لإنفجار في (طموحات) نحو إحتياجات أخرى تغيب عن اصحابها، أن كل مطلوب لابد له من دراسة ومعالجات قد تأخذ بعض الوقت حتى لاتأتي النتائج (فطيرة)، لكن مع تلك التحديات لم تفتر (عزيمة) الحكومة، فقد ظلت تعمل (بمجهودات) خارقة لإنجاز (المهم) أولاً ثم (الأهم) ثانياً فالمشكلات التي تقف (حجر عثرة) أمام تطبيع الحياة العامة، تمثل الجانب (الأهم) ولذلك جاءت مؤخراً قرارات المتثلة في (الإعفاء) من رسوم خدمات المياه، إذ لايعقل أن تكون هنالك أنهار تجري على أرض الوطن ويدفع الناس من دخولهم (الشحيحة والعدمية) للحصول عليها، ثم جاء قرارات (الإعفاء الجمركي) لمدخلات (الطاقة) لتسهيل حصول المواطنين على الكهرباء، إضافة (لحصور) السيد رئيس الوزراء بنفسه وسط المواطنين في الاسواق والمرافق العامة يتلمس (مشكلاتهم) ويوجه بحلها على الفور..اما (النشاط الخارجي) للحكومة فتحكي عنه تحركاته والوزراء على الصعيدين الإقليمي والدولي لتأكيد (سيادة) السودان وحقه في (الدفاع) عن اراضيه ودحر التمرد و(انعكاسات الحرب) على كل المحيط الإقليمي.
*المطلوب العاجل من الحكومة (إقتناص) كل فرص التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة والصديقة طالما هو (متاح) معها، فعلى الحكومة أن تبادر تلقاء نفسها فالأبواب مفتوحة (للإستثمارات) الثنائية في مختلف المجالات، ثم على الحكومة إعمال (الجدية) في إزالة كل (المعوقات) الداخلية التي تعطل (الإستفادة) من فرص التعاون المتاحة مع الدول الاخر…فهنالك نماذج من (البيروقراطية) داخل مرافق الدولة أفقدت السودان الكثير من المكاسب خارجياً وعليه حان الوقت لإزالة هذه المتاريس الضارة لإضافة المزيد من النجاحات في عمل الحكومة.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
سنكتب ونكتب