أمريكا وتوابعها يخادعون ويتواطؤن مع جرائم التمرد
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*عندما يتحسر الفاشل مسعد بولس المبعوث الأمريكي، وعندما تشاركه امريكا الحسرة وعندما يصاب بالقلق رئيس مفوضية الإتحاد الافريقي وهم يلتقون في صيوان عزاء نصبوه مشاطرة وحزناً منهم لتشاد ورئيسها محمد كاكا وقد اتفقوا على (وهم) تعرض تشاد لهجمات عسكرية على اراضيها بالطيران السوداني، عندما يخرجون على العالم بهذا (الوجه الكالح)، لايكونوا قد أتو بجديد، ليثبتوا من خلاله للسودان وكل العالم أنهم النادي الحليف لمليشيا التمرد المجرمه، ولا السودان في حاجة ليتأكد أكثر أن هذا النادي مدمن لممارسة (الخداع) ولو أكثر من بث (دعاوي النفاق) والإدعاء برغبته في أيقاف الحرب و(حماية المدنيين) وإيصال المساعدات (الأنسانية) لهم..بل أن هذا (البكاء) لصالح تشاد ديبي، يؤكد لكل العالم أن امريكا وحلفاؤها يحتاجون لدروس في كيفية التعامل بالمواقف المبنية على (الصدق) والمعافاة من السطحية و(الجهل والضحك) علي شعوب العالم بأكذوبة الحفظ علي السلم والأمن الدوليين.
*فهؤلاء المتحسرون لصالح تشاد وقد فضحوا أنفسهم، يتوجب عليهم أن يجابوا على الأسئلة (المحرجة لهم)، لماذا لم تظهر منهم هذه الحسرات، عندما كانت جرائم التمرد تبث بالصوت والصورة على نطاق العالم وهي تعكس (الوحشية) في القتل الذي لايفرق بين الطفل والمرأة وكبار السن.. لماذا كان صمتهم تجاه جرائم الإغتصاب والتجويع ودفن الأحياء وحرق البيوت على ساكنيها؟.. لماذا لم يوقفوا تدفق الأسلحة على التمرد من اطراف خارجية وهم (يعلمونها) علم اليقين؟..أليس في تحسرهم على (تدمير) رتل من السلاح قادم من تشاد للتمرد، إثبات بأنهم (شركاء) في توريد أسلحة الموت للتمرد؟.. ثم كيف يمكن أن تقف الحرب وهم لايرفضون مد التمرد بالسلاح وفي ذات الوقت يتهمون السودان (كذباً) بمالم يفعله؟ أليس ذلك تحفيزاً لأستمرار العدوان ضده؟
*إن كان النادي الأمريكي (يتحسر) لصالح تشاد والتمرد، فإن شرفاء العالم (يسعدون) لتدمير أسلحة الموت والدمار، وإن كان من ثمة حسرة تصيب (الشرفاء) فإنما ذلك بسبب خيبتهم تجاه امريكا وتوابعها الذين يقبضون (الاثمان الحرام) ليسهلوا توريد الأسلحة والمرتزقة لتستمر الحرب ضد السودان وقد أعمتهم (جاهليتهم) فوحلوا في (كيدهم وقبحهم)..أما شعب السودان فيعلم أن الله لا يهدي كيد الخائنين أمثالهم وأن الحق (منتصر) لامحالة مهما فعل هؤلاء المخادعون (المتٱمرون) أعداء السلام وإرادة الشعوب الحرة..وليت أمريكا (تتفكر) في تفاصيل تاريخها السياسي البعيد والقريب (المصبوغ) بدماء الضحايا الأبرياء..وكيف ظلت تلعق (الندم والهزائم) في كل مرة.
سنكتب ونكتب.