
الجمارك السودانية…مسئولية مجتمعية فاعلة
همس وجهر
ناهد اوشي
*تمثل الجمارك السودانية رأس الرمح في حماية الاقتصاد الوطني ومكافحة جرائم تهريب السلع وتزوير العملات وتشكل سدا منيعا لمنع دخول المخدرات والممنوعات وفقا للاعراف الدولية والتقاليد السودانية السمحة.
*ويشكل بند المسئولية المجتمعية للجمارك أهمية قصوى في تشارك مؤسسات الدولة مسئولية تخفيف الاعباء خاصة الاقتصادية ورفع العب عن كاهل المواطن البسيط ،ومن هذا المنطلق فقد اسهمت قوات الجمارك السودانية بفاعلية في دعم ومسانده ومؤازره لجنة الامل للعودة الطوعية في مسعاها الحثيث لإعادة اهل السودان المتواجدين بجمهورية مصر العربية والذين تفرقت بهم سبل المعيشة وضاقت بهم الارض بما رحبت من موارد وخيرات بسبب الظروف الاقتصادية والانهيار المتوالي لقيمة العملة السودانية مقابل الاجنبيه وتصاعد حدة الايجارات وارتفاع تكلفة المعيشة ك(وضع اقتصادي) عالمي حيث تضرب هذه الظروف الاقتصادية العالم بأكمله منذ الازمة المالية العالمية مرورا بحرب اوكرانيا ولم تنته بالحرب الامريكية الايرانية ومناوشات إغلاق مضيق هرمز، هذه الظروف تمر على الجميع وتلقي بظلالها السالبة على اقتصاديات الدول وتوثر على الوضع المعيشي للشعوب والسودان ليس ببعيد عن تلك الضوائق الاقتصادية بيد ان مبدأ التكافل والتراحم رسل محبة تمشي بين الناس بالخير والتآزر والتراحم (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء).
*ومن هذا المبدأ جاءت بنود المسئولية المجتمعية في تخفيف الضغط الاقتصادي على المواطن السوداني في حله وترحاله.
*والجمارك السودانية في سعيها الدؤوب لسد الثغرات وغلق منافذ تقويض الاقتصاد الوطني بيد من حديد ويد أخرى تحنو وتمسح هموم اهل السودان في الخارج من خلال وثبات قوية وفاعلة في تنفيذ رحلات العودة الطوعية من جمهورية مصر العربية حيث فوجت خلال اليومين الماضيين حوالي 550 من منسوبي الجمارك واسرهم وجاء التفويج بقيادة حكيمة من الرئيس المناوب للعودة الطوعية بالجمارك عميد هند ربيع ابراهيم وقبلها قد فوجت في وثبتها الأولى حوالي 686 سودانيا في إطار مسئوليتها المجتمعية.
*وكما ذكر العقيد شرطة يوسف عبد القادر علي مسئول الاعلام بلجنة العودة الطوعية فإن العودة مستمرة حتى آخر سوداني يرغب في العودة إلى بلاده.
*شكرا الجمارك السودانية وهنيئا لهم
ترقية اللواء شرطة حقوقي بابكر محمد قسم الله والثقة العالية التي نالها بجهده وجدارته وادارته لأصعب الملفات في أحلك الظروف والله ولي التوفيق.